أهمية المحامي في الدفاع عن حقوق الموكلين

أهمية المحامي في الدفاع عن حقوق الموكلين

أهمية المحامي في الدفاع عن حقوق الموكلين

أهمية المحامي في الدفاع عن حقوق الموكلين هي من أسمى المهام
التي يقوم بها المحامي ومن أكثر الغايات التي يلجأ لها الأشخاص .

و سنعرض في هذا البحث لتاريخ المحاماة في النظم القانونية اللاتينية و الأنجلوسكسونية .

لنبين للقارئ أنّ المحاماة الحالية لم تكن بهذا التطور منذ نشأتها ،
بل كانت عبارة عن بذرة حية نمت و ترعرعت عبر العصور .

و مرت بمراحل عديدة حتى أصبحت المحاماة بشكلها الحالي حيث وجدت مهنة المحاماة
لتكون الدرع الحامي في وجه من يعترض للحقوق، و يمس صالح الناس و المجتمع ككل .

فحياة الإنسان مليئة بالمخاطر التي قد تنال من حياته، وماله، وحريته، و كرامته،
وعرضه وهو بحاجة للحماية الإنسانية والقانونية .

والمحاماة وجدت لحماية أغلى ما لدى الإنسان حياته، وكرامته، وماله، وحريته، و عرضه .

فقد خلق الإنسان ضعيفاً لا يعرف كيف يداري و يحمي حقوقه، فالمحافظة على الحقوق
تستوجب من الإنسان الفطنة و الحكمة .

وأن يكون نبيهاً ذو منطق بليغ يسعه من التعبير عن ما يريد و ما يستوجب،
و دون حماية القانون و وجود المحاماة التي تعتبر سبيل النجاة للكثير من الناس .

لا يمكن مناشدة الضمائر و الوصول إلى روح الحق و العدالة.

لذلك فإننا قد أفرنا هذا المقال بعنوان ( أهمية المحامي في الدفاع عن حقوق الموكلين )

  • لنتحدث عن العديد من النقاط الأخرى الهامة والمتعلقة بموضوعنا وفق المحاور التالية :

  1. أهمية المحامي في الدفاع عن حقوق الموكلين.
  2. متى نشأت مهنة المحاماة.
  3. ماذا يقصد بالمحاماة.
  4. مالا تعرفه عن دور المحامي بنشر الوعي القانوني :
  5. ما هي الميزات التي يجب أن يتمتع بها المحامي ؟
  6. أهم ما قيل بالمحاماة.

للحصول على أفضل الاستشارات أو المرافعات وبأسعار رمزية تواصل مع مكتب الصفوة
من خلال الأرقام الظاهرة في
الموقع
وبحال كانت الخطوط مشغولة كرر اتصالك لاحقاً

  • أولاً : أهمية المحامي في الدفاع عن حقوق الموكلين

إن المهمة الأسمى للمحامي هي و التي يجب توافرها هو أنه يقوم بالترافع عن الافراد .
الذين قاموا بتوكيله و الدفاع عنهم بجميع مراحل القضية إضافة لتمثيلهم أمام محاكم المملكة .
فيقوم بممارسة كافة الطعون بمواجهة كل الأحكام الصادرة من القضاة بأي قضية .
من أحكام و أوامر و قرارات ، كما يجب مراعاة المقتضيات الخاصة في الترافع أمام المحكمة .
و لا يمكن أن نغفل عن المهام الأخرى للمحامي فهو إضافة إلى دوره

واهمية المحامي في الدفاع عن حقوق الموكلين له العديد من المهام الأخرى والتي تتمثل في:

  1. تمثيل الأشخاص و مؤازرتهم أمام كافة الإدارات العمومية .
  2. يقوم المحامي بتقديم العروض سواء رفضها أو قبولها .

كما يقوم بالإعلان عن كافة القرارات و بصورة عامة يجب أن يقوم بكافة الأعمال من أجل أن يفيد موكله .
سواء إن كان ذلك اعترافا بالحق أو حتى التنازل عنه .

  1. يقوم المحامي بالبحث بمختلف مكاتب المحاكم وغيرها من الجهات المعنية و أيضا الحصول على كافة الوثائق و البيانات ، بالأداء أو بالإقرار، او حتى بالقيام بصلح .
  2. إعطاء إرشادات و فتاوى في الميدان القانوني .
  3. بإمكان المحامي أن يقوم بتحرير كل عقد عرفي مهما كان نوعه.
  • ثانياً : متى نشأت مهنة المحاماة :

نشأت مهنة المحاماة منذ فجر التاريخ ، فقد وجد عند المصريين القدماء منذ عام 2778ق.م
جماعة من أهل العلم يبدون المشورة لمن يقع في خلاف .

وعند السومريين القدماء وفي عهد حمورابي عام 1750 ق.م كان لكل خصم في خصومة مدنية
أو جنائية حق توكيل غيره للمطالبة بحقه أو ببراءته .

و يرجع أول استعمال لمصطلح  advocates ومعناه من يستنجد به الناس إلى زمن((سيشرون ))
و كان مضمونه (صديق يساعد ويعضد المتهم بحضوره محاكمته) .

وأصبح يستخدم هذا الاصطلاح بمعناه الحديث المحامي في عصر الإمبراطورية الإغريقية الأولى .

كما يرجع إنشاء أول نقابة إلي عهد(جوستنيان) لتمييز الوكلاء بنوعيهم “الوكيل المدني والوكيل بالعمولة ”
عن الصناع والتجار.

وكان لهم حق تكوين رابطة مهنية خاصة و لم يكن المحامون يؤدون قسم المهنة كما هو في وقتنا الحالي .

ويرجع أول تنظيم للمحاماة في البلاد الإسلامية إلى عام  /1292ه – 1876م/ .

حيث وضع في الدولة العثمانية نظام وكلاء الدعاوى، إلى أن أخذت نقابات المحاميين شكلها الحالي .

و كرست لها نظام ممارسة المهنة بحيث تخضع لقواعد و ضوابط معينة، ويؤدي فيها المحامي اليمين القانونية .

  • ثالثاً : ماذا يقصد بالمحاماة ؟

المحاماة من الحماية، و ترتبط المحاماة بالحياة القانونية، و تشكل الدعامة الأساسية لتحقيق العدل .

فهي مهنة مستقلة تشكل مع القضاء سلطة العدل، وهي تشارك السلطة القضائية تحقيق العدل،
و تأكيد سيادة القانون .

و من هنا نستنتج بأن المحامي هو من يُضفي جوهر الحقائق القانونية لمطالب الموكلين بحقوقهم أمام القضاء.

وهــو أيضاً من يصنع الحافز في سير كبرى الشركات بخطى واثقة متجهة على درب القانون
في أعمالها وعلاقاتها وشراكاتها و استثماراتها.

لذلك اعتبر المحامي شريك أساسي للدولة و للقضاء في تحقيق العدالة و تأكيد سيادة القانون،
بالإضافة إلى الدور الساطع الذي يلوح في الأفق .

فهو يقوم بالعديد من الخدمات التي تعتبر رائجة على مستوى المجتمع.

  • رابعاً : مالا تعرفه عن دور المحامي بنشر الوعي القانوني :

إن العديد من مكاتب المحاماة  تقوم بتخصيص وقتاً كبيراً لتقدم فيه الاستشارات المجانية للشركات والأفراد .
بالإضافة إلى جعل فريق قانوني متخصص بنشر الوعي القانوني على وسائل التواصل الاجتماعي،
وتقديم المشورة القانونية.
إضافة لطرح المواضيع و الأفكار القانونية القيمة التي من الممكن أن تعترض القارئ،
أو من يحتاج إلى الاطلاع وزيادة الوعي والثقافة القانونية .

  • خامساً : من هو المحامي :

بعد أن تحدثنا عن مفهوم المحاماة، علينا أن نزيل الستار عن الفارس الذي يقود هذه الرسالة السامية والنبيلة.
و التي تتمثل في إرساء العدل و ترسيخ الحق، فالمحامي هو الإنسان الذي يبيع الناس وقته وعقله.
وهذه هي البضاعة، بضاعة العقل التي كلما بيعت نمت، فهو يقوم بدوره في إحقاق الحق إلى جانب القضاة .
متسلحاً بقواعد المهنة السامية لا سلطان عليهم إلا ضمائرهم وأحكام القانون .

و لو لم تكن مهنة المحاماة ذات رفعة و قيمة لم صرح لويس الثاني عشر وقال:
(( لو لم أكن ملكاً لفرنسا لوددت أن أكون محاميـــاً)).

و من هنا كان دور المحامي في إطار إقامة العدل هو دور نزيه ملتزم بالقانون .
متفق مع واجبه في حماية حقوق الإنسان، و الدفاع عن المظلوم و إنصافه، و اقامة العدل،
و تحقيق المحاكمة النزيهة التي تبعث في النفوس والضمائر الراحة و السكينة .

لذلك يتوجب عليه القيام بدوره بصورة مستقلة متحررة من كل تأثير أو ضغط من أي جهة كانت .
وأن تكون كل الطرق متاحة أمام الناس للاستعانة بالاستشارات و الخدمات النبيلة التي يقدمها المحامون.
و إن الحديث عن مقتضيات ومتطلبات إعداد محامي كفء ملتزم مدرك لمدى المسؤولية الواقعة على كاهله، يتطلب توافر صفات معينة في المحامي حتى يقوم بأداء هذه الرسالة بكل أمانة و ضمير.

  • سادساً : ما هي الميزات التي يجب أن يتمتع بها المحامي ؟

  •  أولاً: أن يكون نزيهاً يتسم بالاستقلالية:

يجدر بالمحامي أن يكون محارباً مقداماً يمارس السباق بأمانة وضمير يحاول إيصال الحق لأصحابه
بكل ما أتاه الله من حنكة وفطنة .

لا يخضع في رأيه تجاه كلمة الحق إلا لضميره، لا ينقاد إلى كلام موكله ولا يقدم دفوعه إلا وفق أصول القانون.
مستعيناً بالبراهين والأدلة القضائية التي تعتبر سلاحه في مواجهة الطرف الآخر .

  • ثانياً: فصاحة اللسان و البلاغة:

المحاماة ليست فقط كلام يقال وإنما هي فن قبل أن تكون مهنة، فالمحاماة فن الحجة و الجدل والأقناع .

فالمحامي سلاحه لسانه إن عرف كيف يواجه و يصل الحق إلى أفاقه عبر لسانه الطليق
ومرافعته التي تعتبر خطاباً رفيعاً يجذب من يسمعه، ويجعلهم يغوصون في مفاهيم العبارات وخفايا الحقائق .

لذلك قبل أن يكون المحامي محامياً يجب أن يكون خطابياً مبدعاً يتمتع ببلاغة الكلام
ينتقي أروع العبارات التي من الممكن أن تكون بصيص الأمل لصاحب الحق .

  • ثالثاً: التحلي بمبادئ الشرف والاستقامة في أداء واجباته:

إن مهمة المحامي هي إيصال الحق لأصحابه لذلك يجب عليه أن يؤدي تلك الرسالة السامية بكل أمانة وشرف .
فلا ينقاد لأهوائه في الرد على الدفوع، أو يكون على اطلاع عميق مع خصم الموكل .

فهو مهمته تتمثل في نطاق الدفاع، و أن يلتزم بالوعود التي يجب عليه القيام فيها
و أن يفي بالتزاماته التي تقتضيها منه أصول المهنة الأخلاقية وواجبه نحو القانون .

وإن كانت مهمة المحامي الدفاع عن المظلوم هذا لا ينفي أن يكون إلى جانب الظالم ولو ظن البعض ظناً أثماً.
فإن الوقوف إلى جانب الظالم لا يعني تبرئته، وإنما تبين حقائق الأمور
التي دفعته لارتكاب أي فعل يسبب جريمة .

فجريمة القتل هي جريمة ولكن البحث وراء الدافع أو الأسباب
التي أدت لهذه الجريمة هي تكمن في عمل المحامي .

فقد يكون الدافع هو الدفاع عن النفس ، أو الدفاع عن الشرف، أو في حالة غضب
لم يستطع الشخص معها كبح جماح الغضب ففقد أعصابه معها.

إضافة إلى أمور أخرى من الممكن أن تشكل مجموعة دوافع، ففي دفاع المحامي
عن مثل هذا الشخص هو لا يدافع عنه لينال البراءة .
و إنما للبحث في الأعذار القانونية والأسباب المخففة التي ممكن أن ينتهي إليها الحكم .

وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: << انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا>>
قالوا: يا رسول الله! نصرته مظلومًا فكيف أنصره ظالمًا؟ قال:
تحجزه عن الظلم يعني: تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه .
فهذا هو نصر الظالم أن يمنع من الظلم وإن لا يعان على الظلم .

لذلك كانت مهنة المحاماة من أسمى المهن لما تحمله في طياتها من أمور
تدعو الأنسان للتفكر في خفايا الحياة و تجعله دوماً في حالة تأهب للبحث عن الحقيقة .

  • رابعاً: يجب أن يتمتع بالوقار:

فسمة المحاماة هي الوقار، فإن فقد المحامي وقاره، فقد موكله، وفقد قضيته، وفقد قاضيه، وفقد نفسه .

لذلك كان جدير به أن يرسم لنفسه المكانة المرموقة و ينقش في أذهان الناس شخصيته
التي تعتمد على الأخلاق الرفيعة و الحكمة في تجلي الحقائق .

فيبهر أنظار كل من حوله لتشع نظرات الأعجاب نحوه، إن أمعنت النظر به
وجدت هالات من الوقار تحث في نفس القاضي أو الموكل على الاستماع بهدوء له.

ومحاولة استدراك كل كلمة ينطق به، فالمحاماة تعطي من يعطيها إن أحبها
و عرف كيف يسير بدربها فتحت له كل أبواب النجاح على مصراعيها .

  • خامساً : التأهيل العلمي والإلمام العملي في ممارسته للمهنة:

إن جميع المهن في العالم تتخصص باتجاه ومنحى واحد إلا مهنة المحاماة كانت مهنة جميع العلوم .
فليس عمل المحامي فقط معرفة القانون، فالكثير قد يطلع على نصوص القانون حتى من دون أن يكون محامي .

لكن الحقيقة دور المحامي لا يقتصر على إلمامه بالقوانين، وإنما يتجسد دور المحامي
في دراسة الوقائع والبحث في الوقائع، و ما ينطبق عليها من قوانين .

لذلك تراه يقرأ في علوم الفقه و الطب و النفس و الاجتماع و الأمور الاقتصادية.
لما كان منطلق مهنته يبدأ من الناس فهي تنصب في ما يتعرضون له في شتى أمور الحياة.

فمن واجبه أن يعرف كيف يتدارك المواقف و كيفية تطبيق الوقائع و تحليلها
و إيجاد المسوغات العلمية في كل شأن، وأن يتحلى بالنفس الصبورة .

فلا ييأس ولا يحبط رغم كل ما يتعرض له أثناء سير الدعوى .

فقد يشعر للحظات أنه فقد زمام الأمور من يده , حتى تراه يستجمع قواه
و يبذل جهده لإيجاد وسيلة أو مخرج قانوني يعطيه الدافع للاستمرار بكل قوة .
لأنه مؤمن برسالته و قضيته، و لن يؤثر شيء في الوصول إلى مسيرته على طريق الحق الذي ينشده .

ولا يخشى في سبيله لومة لائم مهما يكون من اجل تحقيق العدل وفقا للقانون .

لذلك يجب أن تكون اللوائح و الدفاعات التي يقدمها المحامي الذي يمثل خصمه
إن كان في الدعاوى المدنية أو الجنائية مشتملة لجميع الطلبات الخاصة بأصل الحق المتنازع فيه .

وأن يكون محبوكاً بالأدلة والبراهين التي تعزز أحقية المدعى بالحق المدعى به .

و تكون موثقة بشكل علمي و قانوني وفق ما تقتضيه طبيعة المرافعة ،
و أن يقوم بالرد المناسب و التوضيح لكل لائحة جديدة مقدمة .

والتي قد تكون كافية لإشغال القضاء بها باهتمام و ما تجعل الطرف الاخر في حيرة و قلق
و مما يقوى موقفه في أصل الخصومة أمام القضاء .

  • سابعاً : أهم ما قيل في المحاماة:

((المحاماة عريقة كالقضاء، مجيدة كالفضيلة، ضرورية كالعدالة، هي المهنة
التي يندمج فيها السعي إلى الثروة مع أداء الواجب…)).

“دوجيسو” رئيس مجلس القضاء الأعلى بفرنسا.

(( لا تكذب ولا تعط الوعود، فأنت لست صاحب قرار ، ولست مسؤولاً عن النتائج ،
و قبل ذلك كله كن إنساناً لتكن محامياً، لا تكسب دعوى و تخسر نفسك)).  الدكتور “السنهوري”..

((كم أتمنى أن أكون محامياً، لأن المحاماة أجمل مهنة في العالم،
فالمحامي يلجأ إليه الأغنياء والفقراء على السواء، ومن عملائه الأمراء والعظماء،
يضحي بوقته وصحته وحتى بحياته في الدفاع عن متهم بريء أو ضعيف مهضوم الحق)).

الفقيه الفرنسي “فولتير”

((إذا وازنت بين عمل القاضي وعمل المحامي…لوجدت أن عمل المحامي أدق وأخطر، لأن مهمة القاضي

هي الوزن و الترجيح، أما مهمة المحامي فهي الخلق والأبداع والتكوين)).

المستشار “عبد العزيز” رئيس محكمة النقض المصرية ..

(( يولد المحامي محامياً، أما القاضي فتصنعه الأيام، إن وظيفة المحامي تتطلب من العبقرية و الخيال أكثر مما تتطلبه وظيفة القاضي،

إذ لا شك أن التوفيق إلى استنباط الحجج القوية المؤثرة في الدعوى أصعب فنياً من مجرد اختيار الحجج المناسبة المقدمة من الطرفين لتأسيس الحكم عليها)).

نقيب محامي روما ” بييرو كالمندري”

(( المحاماة هي أمل السجين في سجنه ومرجع الخائف على حقه والمروع في حياته وماله ، ورسول الطمأنينة ، والأمن للقلوب الواجفة،

والساعد التي تمتد للمعاني البائس في بلواه ، فتنتشله من هذه العواصف و الأهواء، هي  الرحمة والخبرة والتضحية بأسمى معانيها )).

نقيب محاميين بيروت عام1946 “جبرائيل نصار”

 

للحصول على أفضل الاستشارات أو المرافعات وبأسعار رمزية تواصل مع مكتب الصفوة
من خلال الأرقام الظاهرة في
الموقع
وبحال كانت الخطوط مشغولة كرر اتصالك لاحقاً

 

إخلاء مسؤولية : إن مقالاتنا القانونية التي يتم نشرها من قبل مكتب افضل محامي  للمحاماة و الاستشارات القانونية قد أعدت ونشرت بغية نشر الثقافة القانونية ، حيث أن هذه المعلومات لا تعتبر بأي حال على سبيل المشورة القانونية – سواء كلها أو جزء منها – وأيضا هي لا تغني القارئ عن استشارة محامي متخصص  و متعمق بالقضايا القانونية ، و المكتب ليس لديه أي  مسؤولية عن أسلوب استخدامها من القارئ ،
كما يقر القارئ بعدم ارتباطه بأي علاقة استشارية فيما بين المكتب و بينه بناء على أي المقالة .

 

افضل مكتب محاماة في جدة

 

افضل محامي في جدة مكة السعودية

https://safwalawfirm.com/%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/

عدة ومهام المحامي الناجح

اختصاص المنظمات الدولية ولجانها

 

 

 

 

 

2 فكرتين بشأن “أهمية المحامي في الدفاع عن حقوق الموكلين”

  1. السلام عليكم ورحمة الله، انا بحاجة ماسة لاستشارتك لكي اكن على بينة، ارسلت جهازي لمحل صيانة بسبب عطل وبدون علمي اطلبوا رمز الشاشة واعطاهم اياه والدي والجوال عليه صور لي وأصدقائي وخصوصياتنا، وانا ااخاف ان احد افراد الصيانة اطلع على مخزون هاتفي، هل عليه خطر او لي حقوق من الصيانة
    جزاك الله خير وجعلها في موازين حسناتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *