تخطى إلى المحتوى

التعويض عن الضرر المعنوي في القضاء السعودي

التعويض عن الضرر المعنوي في القضاء السعودي

قد يتعرض بعض الأشخاص للأذى والضرر من الأخرين، وقد يكون هذا الضرر الذي لحق بهم مادي أو معنوي، وفي مقالنا سوف نخص حديثنا عن الضرر المعنوي، لنبين ماذا يُقصد به وما هي شروط التعويض عن الضرر المعنوي في القضاء السعودي.

فإن كنت من أصحاب الشأن وترغب في رفع دعوى تعويض عن الضرر المعنوي، فتابع معنا مقالنا لتحصل على الفائدة المرجوة. وفي حال اردت الدعم القانوني من محامي تعويض مختص فلا تتردد في التواصل مع مكتب الصفوة للمحاماة

هل ترغب في استشارة محامي اون لاين جدة السعودية؟ انقر هنا للتواصل معنا.

التعويض عن الضرر المعنوي في القضاء بالسعودية.

بداية لابد أن نوضح ماذا يقصد بالضرر المعنوي؟ أو النفسي أو الادبي هي ثلاث مصطلحات متشابهة تماما تعبر عن ذات المعنى. ولم يعرف الفقهاء الأوائل الضرر المعنوي إلا أن المختصين في القانون سعو إلى تعريف الضرر المعنوي. بأنه:

ما يصيب الشخص المتضرر في شعوره أو عاطفته أو حتى كرامته أو عرضه وشرفه، أو أي معنى أخر من المعاني التي يحرص عليها الفرد وتسبب له الأذى. وهو الضرر الذي يصيب مصلحة غير مالية. وجميع التعاريف اتفقت على أن الضرر المعنوي يصيب الشخص في مصلحة غير مالية.

وان هذا الضرر لا يمكن لمسه بالحواس لأنه متعلق بجانب غير مادي، لاقتصاره على الجوانب العاطفية الشعورية الكرامة وسمعة الشخص. وطالما نتحدث عن ضرر واذى يصيب الانسان بصفة عامة، فلابد من توافر المسؤولية باعتبارها المنبع الأساسي لأي ضرر يصيب الانسان. والمسؤولية عن الضرر المرتكب بحق أي شخص والتي تقوم على ثلاثة أركان أساسية. كالتالي:

  • الركن الأول. الإخلال بمصلحة المتضرر. وهنا يكتفي أن يمس الضرر مصلحة المتضرر فيسبب له الأذى.
  • الركن الثاني. أن تكون هذه المصلحة مشروعة , لان المصلحة عندما تكون غير مشروعة أو مخالفة للنظام العام أو الأداب فهنا لم يقم عنصر الضرر بشكل قانوني.
  • أيضا الركن الثالث. أن يكون الضرر محقق الوقوع, المقصد أي إذا كان قد وقع فعلاً او كان احتمال وقوعه في المستقبل أمراً حتمياً فعناصر الضرر لم تتوافر بعد ولكنها مؤكدة الوقوع في المستقبل.

فهذه العناصر الأساسية الواجب توافرها للحكم بوجود ضرر والذي ينشأ عنه وقتها الحق في المطالبة بتعويض. وهي تطبق على الضرر المعنوي والمادي أيضاً.

قد ترغب في التواصل مع: محامي تعويضات في جدة ومكة

التعويض المادي عن الضرر النفسي والمعنوي.

إذاَ الفقهاء لم يختلفوا على وجود الضرر المعنوي ولكن الإشكالية التي يجدها القضاة في السعودية. وبالتالي لا يحكمون بتعويض لمن تعرض للضرر إلا باستثناء حالات نادرة الحدوث جداً. وهي إثبات وجود الضرر المعنوي إضافة إلى تقدير قيمة التعويض المناسب.

فالحكم مبني على سلطة تقديرية يقررها القاضي وذلك وفقاً للقضية المقدمة له. فسؤال عن التعويض المادي عن الضرر النفسي والمعنوي يطرح بكثرة. وأصدرت المملكة العربية السعودية قانوناً يسمح بتقديم تعويض مالي عن الضرر المعنوي أو النفسي. وذلك في الأمور التي لا ترتبط بالضرر المادي.

ولذلك تعتبر هذه الخطوة سابقة قانونية تذكر في قوانين والأنظمة السعودية. وبعد ذلك تم وضع مجموعة من الضوابط التعويض المادي عن الضرر المعنوي. فهي مجموعة من الضوابط والمعايير للتعويض المادي عن الضرر المعنوي خاصة إذا كانت الدعوى تقام للمطالبة بتعويض مادي عن ضرر معنوي.

وهذه الضوابط متعلقة أيضاً بثقافة المجتمع لأن الحديث عن الضرر المعنوي هو الحديث عن الجانب الاجتماعي للأذى والضرر. فهناك مجموعة من العوامل التي تتداخل في الحكم. ويؤخذ بها مثل قضايا ومسائل التشهير بمعنى أنه لو كنت شخص عادي لن يكون التعويض عن الضرر مثل التشهير في شخصية مشهورة ولها مكانتها الاجتماعية.

ويمكنك استشارة محامي ومستشار قانوني في جميع القضايا والمسائل التي تتعلق في دعوى التعويض عن الضرر المعنوي في القضاء السعودي من مكتبنا الصفوة للمحاماة.

متى يستحق التعويض؟

يستحق المتضرر التعويض عن الضرر الذي أصابه عمدا، ويبدأ بالمطالبة بالتعويض عن الخسارة التي لحقت به. وهنا تنقسم الاجراءات التي يجب أن تقوم بها إلى قسمين:

الحق العام:

حيث يتوجه المتضرر إلى أقرب مركز شرطة، ويقوم بالتبليغ عن الضرر وهنا يأتي دور الشرطة بأن تقوم بإجراء تحقيق ابتدائي. وبعد التحقيق الابتدائي ترفع إلى هيئة التحقيق الادعاء العام والتي تباشر الدعوى العامة في هذا
التحقيق، ثم ترفع إلى المحكمة الجزائية ثم يقوم القاضي بالحكم بالحق العام والذي يكون غالباً بالسجن لمدة سنة أو سنتين وفق تقدير القاضي.

الحق الخاص:

له طريق مختلف , حيث يذهب المتضرر إلى المحكمة مباشرة، لا يحتاج هنا إلى إبلاغ الشرطة أو الهيئة التحقيق. ويقوم بالمطالبة بتعويض الذي يريده. وهنا يقدر القاضي هذا الضرر ويقيمه، وهناك بعض الاضرار التي لا تخضع لسلطة القاضي، وتقديره وإنما بناء على الضرر.

دعوى التعويض في النظام السعودي.

دعوى التعويض في النظام السعودي هي عبارة عن دعوى يقيمها الشخص المتأثر للمطالبة بالتعويض عن الضرر الذي لحق به نتيجة الاعتداء على حقه. وتبين من خلال دعوى التعويض في النظام السعودي والقانون السعودي أنها دعوى التعويض ترفع في حال تم تضرر المدعي من فعل أو تصرف نفذه الشخص المدعي عليه.

بالإضافة إلى أنه يجب ان يكون الضرر ناتج عن الفعل الضار الذي اقامه المدعي عليه، بمعنى وجود علاقة تبادلية بين الفعل الضار والضرر الناتج عنه. وإذا اثبت ذلك يصبح الحكم بالتعويض للشخص المتضرر , وغالباً ما يكون التعويض مالياً. وذلك لان المال هو افضل تعويض يخصل عليه الفرد المتضرر.

شروط رفع دعوى التعويض.

من الطبيعي أن يكون هناك شروط التعويض عن الضرر، حيث لا يحق لأي شخص التوجه فوراً إلى المحكمة والمطالبة بالتعويض عن ضرر إلا إذا توفر مجموعة من شروط التعويض عن الضرر ويجب ان تؤخذ بعين الاعتبار وذلك قبل البدء بدعوى التعويض في النظام السعودي. وهي:

  • الصفة، لابد من توفر الصفة في الدعوى بمعنى ان يكون صاحب القضية والدعوى هو الشخص نفسه الذي تضرر أو  شخص موكل من قبل صاحب القضية لرفع الدعوى.
  • المصلحة، ونقصد بها المنفعة التي يطالب بها الشخص وقد تكون هذه المنفعة مبلغ مادي بحدده القاضي وذلك وفقاً للقضية.
  • الأهلية، بمعنى يجب ان يكون المدعي أهلي بالغ راشد وعاقل, أما إذا لم يكن صاحب أهلية فتقام الدعوى من الشخص الوصي عليه أو الولي عليه.

طلب تعويض عن ضرر عبر ناجز

إن أردت طلب تعويض عن ضرر بشكل الكتروني وتحديداً من خلال ناجز عليك اتباع الخطوات التالية:

    •  الدخول إلى ناجز وذلك عن طريق بوابة النفاذ الوطني الموحد.
    • اختيار الخدمات الالكترونية وبالتحديد المصنفة تحت قسم القضاء.
    • الخطوة التالية تكمن بالدخول إلى خدمة صحيفة الدعوى.
    • إدخال البيانات التالية: بيانات مقدم الطلب، وبيانات كامل المدعين بحال تعددهم، وبيانات المدعى عليهم.
    • يجب تعبئة بيانات الدعوى (دعوى التعويض عن الضرر)
    • إرفاق كافة المستندات المطلوبة.
    • الخطوة الأخيرة ليست من مهمتك بل هي مهمة المحكمة حيث تتولى تدقيق طلبك وإفادة المستفيد من خلال رسالة جوال.

الأسئلة الشائعة حول مقالنا التعويض عن الضرر المعنوي في القضاء السعودي.

1629 الضرر المادي يُقصد به: اي خسارة مادية أو اقتصادية أو حتى جسدية يتعرض لها الضحية أو الشخص المتضرر، بينما الضرر المعنوي: هو اي خسارة يتعرض لها الضحية ولكن غير مالية ولا جسدية إنما تكون نفسية أو تسبب له الضيق العاطفي أو فقدان السمعة.

اضف تعليق
1957 نعم يحق له ذلك، ولكن يجب ان يُثبت الأضرار التي تعرض لها، كذلك يجب أن تتوفر شروط رفع دعوى التعويض التي قمنا بذكرها في المقال. ومن الافضل ان يتم استشارة محامي الصفوة الخبير بقضايا التعويض.

اضف تعليق
2285 لترفع دعوى التعويض بالشكل الصحيح يُفضل ان تطلب استشارة محامي شاطر من مكتبنا الصفوة، كما يمكنك رفع الدعوى إلكترونيا عبر بوابة ناجز وباتباع خطوات بسيطة.

اضف تعليق

وفي نهاية مقالنا الذي كان بعنوان:  التعويض عن الضرر المعنوي في القضاء السعودي 2023.

نتمنى أن نكون قدمنا لك الفائدة والمعلومات التي تهمك حول دعوى التعويض، ومتى يستحق التعويض، وكيف تقام دعوى التعويض في النظام السعودي. وأخيراً الشروط الواجبة لقبول دعوى التعويض في النظام السعودي.

وتستطيع التواصل مع أفضل محامي مختص بقضايا التعويض عن الضرر من أجل التعويض عن الضرر المعنوي في القضاء السعودي. أو تطلب خدمة الاستشارات القانونية من مكتبنا الأشهر الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية في السعودية.


المصادر.

طرق تقدير التعويض عن الضرر المعنوي- مجلة العدل.

2 فكرتين بشأن “التعويض عن الضرر المعنوي في القضاء السعودي”

  1. تقدمت بدعوى ضد شخص مع مجموعة من الادلة ، تم رد الدعوى لعدم تقدير القاضي لها كبينة موجبة للادانة وانتهت بحلفان اليمين . تقدم علي بدعوى ( تعدي وضرر ) هل يستحق التعويض عن ذلك ؟ وكيف استطيع ابطال دعواه

  2. عمر حمود فضاله عسيري

    السلام عليكم .. لقد اصبت إصابة عمل بموجب قرار من الهيئة الطبية وتقدمت بطلب تعوض عن الإصابة بموجب المادة الخامسة والثلاثون من نظام وزارة الخدمة المدنية… وقد مضى على المطالبة اكثر من أربع سنوات ولم تصرف لي حتى تاريخ بدون اي عذر مبرر للتأخير…مع العلم بانني اراجع وتطالب طول هذه … فهل يحق لي المطالبه بتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لديك استشارة قانونية؟