كيفية التقدم بشكوى على جريمة السب على الواتس آب في السعودية

أصبحنا في عصر العولمة والتقدم و بات مجتمعنا منفتح على العالم وعلى الحضارات وانتشرت برامج التواصل الاجتماعي بعدة أنواعها ولكن بعض من أفراد المجتمع استثمر هذه الحضارة وهذه التقنية في أهداف لتحقيق غايات مفيدة و منهم من استخدمها بطريقة سيئة تؤدي لارتكاب الفرد لعدة من الجرائم دون شعوره بذلك التجاوز فقج أصبح الاستخدام السيئ لتطبيقات التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت بجميع أشكاله في ذروته حيث يجد الفرد نفسه مرتكباً لجرائم وأفعال تضعه تحت طائلة القانون فكثير من الأحيان يقع المستخدم في قبضة العدالة لمجرد رسالة تحتوي على كلمة واحدة .

 

فقد انتشرت جرائم السب و القذف عبر الإنترنت أو الهاتف عن طريق المكالمات أو الرسائل أو مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك أو واتس أب و غيرهما ويقف كثيرون متسائلون عن هذه الجريمة و عقوبتها والإجراءات التي يتم اتخاذها عند تعرض أحد الأشخاص للسب أو القذف عن طريق تلك الوسائل .

و من هذه التطبيقات تطبيق الواتس أب حيث  تحول تطبيق الواتس أب من مجرد وسيلة تواصل بين الأفراد، إلى دليل إلكتروني على المسيئين منهم، إذ بات شاهداً رئيساً يعتد به أمام محاكم الدولة، و دليل إدانة صريحاً على ارتكاب البعض لجرائم يعاقب عليها قانون مكافحة تقنية المعلومات.

كما حدد المختصين في الجرائم المعلوماتية خمس مخالفات متداولة في السعودية تضع مرتكبها تحت طائلة قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية في حالة استخدامها بغرض الابتزاز، وأحصى وجود ستة  أسباب لجريمة الابتزاز.

و تم اللفت إلى ثلاثة  أنماط للجرائم المعلوماتية المالية تتمثل في:

  • الاعتداء على الأموال الالكترونية بواسطة البطاقات البنكية الائتمانية أو الأسهم، و التلاعب بالقيم الحقيقية لها في أسواق الأوراق المالية
  • الاختلاسات البنكية المتعلقة بالأموال المودعة بالبنوك، أو رؤوس أموال الشركات، وتحويل الأموال بين الحسابات الخاصة، بعد التمكن من الحصول على البيانات المهمة التي تسهل عملية التحويل.
  • توظيف الدعايات والإعلانات لدعم عمليات غسيل الأموال لمواقع تمويلية أو شرائية.

من جهته، لفت مشرف الأدلة الالكترونية في المركز الوطني الإرشادي لأمن المعلومات عن سبعة  دوافع لارتكاب الجريمة الالكترونية:

إن الجرائم هي :

  • تحميل الفيديوهات والصور الشخصية
  • تصوير شاشة محادثة الواتس اب أو السناب شات
  • استخدام التغريدة وتداولها
  • تركيب برنامج تسجيل المكالمات
  • إعادة التغريدات المسيئة أو تفضيلها أو الإعجاب بها

أولاً : من أسباب الابتزاز:

  • قطع الأثر المعلوماتي
  • المال
  • الفراغ
  • الانتقام
  • قلة الرقابة المنزلية
  • قلة الوازع الديني
  1. المال
  2. الشهرة
  3. الانتقام
  4. الإساءة للغير
  5. سرقة المعلومات
  6. التخريب
  7. الحروب الالكترونية

ونظرت محاكم الدولة، أخيراً، وقائع عدة انتهت بمعاقبة العشرات من مستخدمي واتس أب، على خلفية إرسالهم رسائل وعبارات تعتبر سباً و قذفاً ضد آخرين، أو تداولوا مقاطع فيديو مخلة و مسيئة من باب التسلية  أو تداولوا شائعات مفبركة وصوراً تهتك خصوصية الآخرين، وهناك من كانوا من أصحاب الحظ السيئ الذيس قادهم هذا الفعل  إلى إرسال رسائل مسيئة عبر تطبيق واتس أب بالخطأ إلى آخر، الأمر الذي أوقعه تحت طائلة المساءلة القانونية، بعد شكوى الضحية وتقديمه رسائل واتس أب التي وصلته على هاتفه المحمول، إلى جهات التحقيق كدليل قانوني.

فإن ما يتم تداوله عبر تقنية المعلومات وتطبيقات الانترنت المختلفة ، ومنها تطبيق واتس أب، يخضع للقانون الاتحادي بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، إذ نصت المادة (20) على عقوبة الحبس والغرامة  أو بإحدى هاتين العقوبتين لكل من سبّ الغير أو أسند إليه واقعة من شأنها أن تجعله محلاً للعقاب أو الازدراء من قبل الآخرين، و ذلك باستخدام شبكة معلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات.

من باب التسلية و تمضية للوقت!!

فإن بعض الأشخاص، من باب التسلية و تمضية للوقت  قد ينشر أو يعيد نشر عبارات أو مقاطع فيديو مسيئة مع الآخرين عبر واتس أب، من دون أن يدرك التبعات القانونية لهذا الفعل الذي يعاقب عليه قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، في حال تم ضبطه من قبل الجهات المعنية، أو تم تقديم شكوى بحقه من قبل الضحية، وفق المنصوري، فأن الواقع العملي في المحاكم يظهر أن ما يتم تداوله من محتوى مسيء عبر برامج التواصل الاجتماعي، يعد دليل إدانة على ناشره أو من أعاد نشره، و تم الفصل في كثير من القضايا التي تورط فيها أشخاص بتداول عبارات السب و القذف والشائعات وصور ومقاطع فيديو مخلة، ومنها قضية نشر فيها المتهم صورة صديقه في أحد المجموعات بشكل جعله موضع سخرية و ازدراء من قبل أعضاء المجموعة

و تمت إعادة نشر الصورة، ما دفع صاحبها إلى تقديم شكوى للقضاء، و معاقبة ناشرها والمعلقين عليه، وحكمت المحكمة الابتدائية عليهم بالحبس، ثم غرمتهم محكمة الاستئناف. و في واقعة أخرى عوقب شخص نشر صورة تعود لامرأة تطايرت عباءتها أثناء سيرها عند سقوط أمطار غزيرة. ويجب أن يعي الأفراد ـ و الكلام مازال على لسان المنصوري ـ أهمية الاستخدام الإيجابي لبرامج تقنية المعلومات، من دون القيام بالاعتداء على خصوصية الآخرين أو توجيه عبارات السب والقذف أو تداول مقاطع فيديو مخلة أو من شأنها أن تحض أو تزدري الآخر.

«واتس أب» في واقعة تهديد

نقضت المحكمة الاتحادية العليا، أخيراً، حكماً قضى ببراءة امرأة من تهمة سبّ أخرى عبر برنامج واتس أب، مؤكدة توافر أدلة الإدانة بحقها.

وفي تفاصيل الواقعة أحالت النيابة العامة امرأة إلى المحاكمة، إذ هدّدت امرأة  أخرى عبر «واتس أب»، و وجهت لها السباب، بما يخدش الشرف والاعتبار، باستخدام وسيلة تقنية المعلومات، مطالبة بمعاقبتها بالمادة 353 من قانون العقوبات الاتحادي، ومواد المرسوم بقانون اتحادي رقم (5) لسنة 2012، في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات. وقضت المحكمة الاتحادية الابتدائية حضورياً ببراءة المتهمة من الاتهام المسند إليها، و أيدتها محكمة الاستئناف، ولم ترتضِ النيابة العامة بهذا الحكم فطعنت عليه، موضحة أن «الحكم لم يعرض لأدلة الثبوت، المتمثلة في تفريغ المحادثات الصوتية التي كانت بين المجني عليها والمتهمة على برنامج (واتس أب)، والتي يتضح منها التهديد، فضلاً عن إقرار المتهمة بالسبّ في محضر الجلسة، ما يعني أن الحكم لم يُحِط بوقائع الدعوى و ظروفها عن بصر وبصيرة، بما يعيبه بالقصور في التسبيب والفساد، ويستوجب نقضه كلياً مع الإحالة».

فقد حذّر المحامين و المجتمع القانوني ومستخدمي الأجهزة الذكية من السب والشتم عن طريق “الواتساب” أو البرامج الأخرى؛ لأن العقوبة تصل إلى السجن عاماً و500 ألف ريال سعودي غرامة.

فإنه مع الأسف الشديد، الناس لا تنتبه لدقة المصطلحات ومعناها؛ حيث تحدّث نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية عن جرائم وسائل التواصل، وكافة وسائل تقنية المعلومات عبر شبكة الانترنت  منوهين إلى أن النظام شمل كل ما يتعلق بشبكة الإنترنت،  وفي نفس الوقت النظام لم يحدد أسماء برامج معينة.

تحديدالعقوبات :

وأضاف المحامين أنه :  “لو أن النظام حدد أسماء برامج معينة كانت هي حصرياً التي تشملها العقوبات، لكنه لم يحدد، وذكر كل ما يتم التعامل به عن طريق الشبكة المعلوماتية، إذن هذه الجملة تشمل أي برنامج يعمل عبر الإنترنت كتويتر وإنستقرام والواتس وحتى البرامج التي ستظهر بالمستقبل، ما دام النظام لم يحدد برنامجاً بعينه”.

السؤال العريض على أساس البعض يرى أن “تويتر” فقط هو من يعاقب من يشتم به، هل “تويتر” هو من ورد اسمه بالنظام والواتساب لم يذكر اسمه؟ هل النظام استثنى الواتساب؟”، كاشفاً أنه فعلاً قُدّمت شكاوى؛ بسبب سب وشتم عن طريق “الواتساب”.

لذلك نبين : “خطوات تقديم الشكوى تصوير التغريدة وصورة البطاقة”، مشيراً إلى أن العقوبات ترجع إلى المادة رقم 3 في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وتصل إلى السجن سنة و500 ألف ريال سعودي غرامة، ويوجد تطبيقات لوزارة الداخلية ممكن تقديم الشكوى من خلالها، وبعدها يتم متابعة الموضوع”.

كما أدى نمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى زيادة في الجرائم الإلكترونية مثل الابتزاز والاختلاس والتشهير واختراق الحسابات وما إلى ذلك .

جريمة السب والقذف :

قد يجد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أنفسهم يرتكبون ما يسمى “جرائم الإنترنت” دون أن يعلموا أنهم يرتكبون جريمة أو أنه يمكن أن يتعرضوا للسجن أو تغريمهم بسبب تصرفاتهم ومن ناحية أخرى يعرف بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن ما يقوموا به يشكل استخداماً غير قانوني لوسائل التواصل الاجتماعي لكنهم يعتقدون أن السلطات لا يمكنها تتبعهم أو عدم تعقبهم وكانت هناك تقارير عديدة عن عمليات اعتقال ومحاكمة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي (بما في ذلك العديد من مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي) بسبب جرائم الإنترنت التي تنطوي على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وبالتالي من المهم فهم الجرائم التي عادة ما تهبط مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المتاعب وكيف يمكن للضحايا والسلطات اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة مثل هذه الجرائم الإلكترونية عند وقوعها في الوسط الاجتماعي .

حيث صدر نظام مكافحة جرائم المعلوماتية  بقرار مجلس الوزراء رقم 79 وتاريخ 7/3/1428 هـ، وتمت المصادقة عليه بموجب المرسوم الملكي الكريم  رقم م/17 وتاريخ 8/3/1428هـ .

 

مع ذكر العقوبات المرتبطة بها وإجراءات تقديم الشكوى :

جريمة السب في الواتس آب بموجب القانون السعودي :

الوصول غير المشروع إلى جهاز كمبيوتر لتهديد أو ابتزاز شخص طبيعي أو اعتباري لإجباره على القيام أو الامتناع عن فعل معين وكانت هناك تقارير عن أشخاص تعرضوا للتهديد أو الابتزاز من قبل شخص ما عبر تويتر أو واتس آب بعد حصول مرتكب الجريمة على وصول غير مصرح به إلى كمبيوتر الضحية وتشهير وسب شخص طبيعي أو اعتباري من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ويعبر الكثير منا عن مواقفنا وآرائنا أو تعليقاتنا على الأحداث أو الأخبار وفي بعض الأحيان قد نتفق أو نختلف مع رأي أو تفكير شخص آخر وقد نواجه شخصاً يهيننا أو يشوهنا لمجرد أنه يختلف معها وتشويه وسائل الإعلام الاجتماعية يشكل جريمة تخضع لعقوبات بموجب مكافحة الجرائم الإلكترونية السعودي وكذلك خرق خصوصية الشخص الطبيعي عن طريق التقاط الصور أو تسجيل الفيديو باستخدام الهاتف الخلوي فالخصوصية محمية بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية السعودي ويمكن أن يشكل إلتقاط صورة أو تسجيل غير مصرح به بواسطة هاتف محمول مزود بكاميرا جريمة بموجب قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية السعودي .

ويعاقب على هذه الجرائم بالسجن لمدة لا تتجاوز سنة واحدة أو بغرامة لا تتجاوز 500.000 ريال سعودي كل من يرتكب أياً من جرائم الإنترنت و إجراءات تقديم الشكوى يجب على أي شخص يقع ضحية واحدة من هذه الجرائم ويرغب في تقديم شكوى ضد الجاني القيام بذلك عن طريق الإجراء التالي :

  1. الإبلاغ عن الجريمة في أقرب مركز للشرطة.
  2. يحيل مركز الشرطة تقرير الجريمة إلى مكتب التحقيق والإدعاء العام للتحقيق في الجريمة .
  3. يجب على مركز التحقيق والادعاء العام التحقيق في هوية المشتبه به بالتعاون مع السلطات الأخرى.
  4. بعد التعرف على المشتبه به سيأمر مركز التحقيق والادعاء المشتبه به للمثول للاستجواب.
  5. سيقوم مكتب التحقيق والادعاء بإعداد ورقة اتهام وتحيل ملف القضية إلى المحكمة الجنائية .
  6. يمكن للضحية الانضمام إلى قضية النيابة العامة للمطالبة بتعويضات أو تعويضات .

كما كان هناك جدلاً بين المحكمة الجنائية ولجنة المنازعات الإلكترونية والنشر السمعي البصري حول أي محكمة لها اختصاص على هذا النوع من القضايا وخلال هذا الخلاف تم رفض عدد من القضايا في الفئات المذكورة  أعلاه من قبل المحكمة الجنائية بسبب الافتقار الواضح للولاية القضائية .

الجرائم المعلوماتية

وعند التحدث مع أحد المحامين والنقاش معه حول هذا الموضوع قال إن نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية عن جرائم وسائل التواصل، وكافة وسائل تقنية المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية، شمل كل ما يتعلق بشبكة الإنترنت، وفي نفس الوقت النظام لم يحدد أسماء برامج معينة، محذراً مستخدمي الأجهزة الذكية من السب والشتم عن طريق “الواتس اب” أو البرامج الأخرى؛ لأن العقوبة تصل إلى السجن عاماً و 500 ألف ريال سعودي غرامة،  و أضاف المحامي ، قائلاً: “لو أن النظام حدد أسماء برامج معينة كانت هي حصرياً التي تشملها العقوبات، لكنه لم يحدد، و ذكر كل ما يتم التعامل به عن طريق الشبكة المعلوماتية، إذن هذه الجملة تشمل أي برنامج يعمل عبر الإنترنت كتويتر و إنستغرام والواتس آب و حتى البرامج التي ستظهر بالمستقبل، ما دام النظام لم يحدد برنامجاً بعينه “. و قد أشار إلى خطوات تقديم الشكوى تصوير التغريدة  و صورة البطاقة، حيث أن العقوبات ترجع إلى المادة رقم الثالثة في نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وتصل إلى السجن سنة و500 ألف ريال سعودي غرامة، ويوجد تطبيقات لوزارة الداخلية ممكن تقديم الشكوى من خلالها، وبعدها يتم متابعة الموضوع. واختتم ذلك الموضوع منبهاً من عبارة ” إعادة التغريدة لا تعني الموافقة “، بل إن إعادة التغريدة المسيئة تعني أن معيدها مشارك للمغرد المسيء.
حيث قدم مكتبنا الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية بجدة ، هذا البحث الهام لضرورة معرفة أسباب و أضرار وأحكام هذه القضية في نظر المجتمع والقانون مع التوضيح على إمكانية تقديم الاستشارات الإلكترونية عبر عنوان مدونتنا https://www.safwalawfirm.com و القيام بالرد على جميع استفساراتكم القانونية بسرعة وسرية ودقة عالية عبر الرقم00966580484711

و يمكن التواصل معنا من خلال البريد الالكتروني الخاص safwalawfirm@gmail.com

 

 

Majid

Author Majid

More posts by Majid

Leave a Reply