محامي قضايا أسرية

محامي قضايا أسرية

محامي قضايا أسرية

 

تشكل 70 ٪ من قضايا المحاكم العامة قضايا الاحوال الشخصية

وتشمل قضايا الطلاق والفسخ والخلع وقضايا النفقة ورؤية وزيارة الأطفال.

محامي قضايا أسرية

وأكثر  قضايا الأسرة ورودا في المحاكم قضايا الطلاق وقد راعتها الشريعة

ووضعت الضوابط لجعله خيرا للطرفين وليس أداة للمعاقبة كي لا تنعكس

آثاره السلبية على الأطفال والعائلة والمجتمع.

*يمكنكم التواصل بشكل مباشر مع مستشار قانوني بمكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية على الرقم 00966583117973* 

 

القضايا الاسرية:

الحديث عن القضايا الأسرية وشؤون الأسرة حديث طويل لا يمكن أن

ينتهي في مقال لما يحويه من تشعبات وخصوصية لكل حالة، لكن

إذا ما اردنا التفكير به بشكل عام فيجب علينا الإجابة ع

الأسئلة التالية:

– لماذا تصل النزاعات والمشاكل العائلية إلى المحاكم؟

– متى يكون الطلاق حل وبداية لحياة جديدة وليس مشكلة؟

– كيف يمكن التخفيف من هذه المشاكل أو الوقاية منها؟

 

الخلافات موجودة دائما لكن متى تصبح أزمة تستدعي الانفصال؟

ان العلاقات الإنسانية عموما متغيرة ومحكومة بظروف مختلفة لا يدوم

فيها الوفاق أو الخلاف فكيف اذا تحدثنا عن الزواج، الزواج اية من آيات

الله سبحانه، قال تعالى:” ومن  آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا

لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذلك لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”

بالتالي الزواج سنة وآية واشترط فيها المودة والمحبة والطمأنينة

والاستقرار، وهذا مطلب لكل زوج وزوجة وهو معرض للكثير من

المشاكل والهزات لكننا بحاجة إلى الوعي وادراك انه لا يوجد رابح

وخاسر في علاقة الزواج اما الكل رابح أو الكل خاسر والزواج مسؤولية

تقع على عاتق الطرفين لذا يجب استحضار صور الخير عند نشوء خلاف

والابتعاد كل البعد عن العناد والإنسانية في حل المشاكل الزوجية.

 

لماذا تصل النزاعات والمشاكل العائلية إلى المحاكم:

  • سوء الاختيار المبدئي:
  • الاختيار الصحيح من قبل الخاطب والفتاة لزوجه/زوجته هو أساس العلاقة
  • الصحيحة، وعندما لا يحسن كل منهما الاختيار ستكون الخلافات والطلاق
  • نتيجة حتمية، وقد أرشد النبي الخاطب فقال:

 

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ((تُنكَح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين، تربتْ يداك))؛ فالمعيار الاساسي في اختيار الزوجة هو الدين فالمرأة المؤمنة تحفظ زوجها ولا تفتري عليه أو تسيء له لا في غيابه ولا في حضوره وتحفظ عائلتها بكل السبل لأنها تعرف بأن الله يراقبها وسيحاسبها اذا ما اساءت تخاف الله في حياتها فلا تؤذي ولا تكذب ولا تفتري.

 

أما الزوج فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إذا جاءكم من ترضون

دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)، اذا

المعيار الوحيد والاساسي لاختيار الزوج هو الدين وحسن الخلق

وليس الراتب والمكان والشهادة، ونحن هنا لا ننكر ان ما ذكر معايير

مهمة لحياة هانئة مستقرة لكن يجب أن نضيف لها كمعيار أساسي

حسن الخلق والدين فمن يخاف الله اذا احب زوجته احسن إليها واذا

كرهها ردها إلى أهلها فلا يسيء لها ولا لأولادها ولا لعائلتها لأنه

يتقي الله ويخافه.

 

كثرة تدخلات الاهل والأقارب في حياة الزجين:

تتصعد القضايا و الخلافات الصغيرة تصبح كبيرة عند تدخل المحيط

بها فقد أوصى الله في آياته تدخل العائلة وأهل العلم والمعرفة

لكن بعد عجز الطرفين عن حل النزاع عجزا كليا الا أننا نشهد

حاليا تدخل العائلة والأقارب بصورة سلبية تؤدي إلى خراب العائلة

وليس الصلح لذا يجب على كل من الزوجة والزوجة الحرص على

ابقاء مشاكلهم بينهم بعيدا تماما عن المحيط وعائلته واقاربهم.

 

غياب ثقافة الحوار في مجتمعنا:

للأسف ولسوء الحظ لا نملك نحن كأفراد في مجتمعنا ثقافة الحوار

والتفاهم لتسوية الخلافات وقد نتصرف بكيدية أو نتمسك بآرائنا

وان كنا على خطأ، وثقافة الحوار يجب تمنيتها منذ الطفولة وفي

المدارس وسماع الرأي الاخر والتفاهم وهنا يجب أن نؤكد انه

كلما كان عدد الأشخاص اقل يسهل علينا الوصول إلى نتيجة

من النقاش اما اذا استعنا بأشخاص كثر من بيئات مختلفة

وتفكير مختلف فيصعب الوصول إلى حل يرضي الجميع.

 

 

الطلاق أزمة ام حل:

الطلاق أزمة ومشكلة الا ان الطلاق الشرعي الصحيح اذا ما وقع

في وقته وزمانه الصحيح فهو خير ورحمة و إذا كان لابد منه  يجب

أن نحرص على أن يكون حل لمشكلة وبداية لحياة جديدة لكل من

الطرفين وابعاد الأطفال كل البعد عن ساحة النزاع والمشاكل.

 

متى يتحول الطلاق إلى أزمة؟

الطلاق له أحكام وأسباب وشرعة وكيفية لابد من الالتزام بها وهو حل

طالما ان الزوجين يتقون الله وتحويله إلى أزمة دليل على سوء خلق

الزوجين أو أحدهما، ويجب طرق أبواب الصلح عن طريق لجان الإصلاح

والتعاون معهم لتجنبه والابتعاد كل البعد عن كل من يثير الفتنة ويسعى

إلى تأزيم الوضع وإثارة النعرات وقد تكون العائلة هي مسبب الخلاف أو

حتى مكتب المحاماة عن طريق تقديم صحائف دعوى ومذكرات خاطئة

تتهم احد الطرفين بصفات غير موجودة اصلا مما يزيد الطين بلة فيسعى

الطرفين إلى الانتقام من خلال الاولاد مع الابناء لا حول ولا قوة ولا ذنب

لهم بما يحصل.

وكل ذلك يمكن تجنبه اذا ما تخلينا بالوعي ونفسية متزنة قادرة على

التعامل مع المشكلات بطريقة صحيحة قال تعالى:” الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ

فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا

آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا

حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ

وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فأولئك هُمُ الظَّالِمُونَ “.

دور محامي القضايا الأسرية في قضايا النزاع الأسري:

يمر على المحامي قضايا مختلفة الا انه حقيقة اقساها يكون تلك

القضايا المتعلقة بالناس اي النزاعات الأسرية خاصة أنه يترتب عليها

هدم أو بناء بيت ونفقة أطفال ومستقبل عائلة على عكس القضايا

التجارية و المتعلقة بالعقارات والعمال ولأن القضية لا تأخذ طابع

مادي يقع على عاتق كل من المحامي والقاضي الحرص على

وصول  الزوجين إلى أفضل حل لاستمرار حياة كل منهم وإكمال

حياة أطفالهم بعيد عن النزاعات.

 

مسؤولية القاضي والمحامي والمشرع:

الطلاق يؤدي إلى أسرة مفككة وغياب الأب أو الام عن أولادهم

هو بداية لخلل كبير في المجتمع، لذا أعطى المشرع هذا الجانب

أهمية كبيرة فتجد الأنظمة متجددة ويرد عليها تعديلات مستمرة

بما يضمن حقوق الأطراف كلها ويتمشى مع تطور الحياة، وهنا

يجب أن يكون المحامي هادئ ومتزن بعيد عن الدعائية مع جميع

الأطراف أيضا ليسعى بموقفه هذا إلى الصلح وفض النزاع أو حتى

المساواة الودية بين أطراف الدعوى.

 

حقوق المرأة في أنظمة وقوانين المملكة العربية السعودية:

يستمد القضاء في المملكة السعودية احكامه من الشريعة الإسلامية

وقد ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق، وميزها في الكثير من

المواضع والحالات مراعاة لطبيعتها وحماية لها وصيانة لكرامتها،

ومن هذه الحقوق:
  • راعى القضاء السعودي مواعيد الجلسات فيقوم القاضي بتقديم

الجلسات التي تكون فيها المرأة طرفا في القضية، وغالبا ما

يطبق ذلك في قضايا الاحوال الشخصية وقضايا النزاعات الأسرية.

 

  • خصوصية القضايا التي تكون فيها المرأة طرفا في التقاضي محفوظة

ومراعاة من كافة الجوانب مثلا في القضايا التي ترفع ضد المرأة

يمنع إدخال اي شخص إلى الجلسة ويقتصر الحضور على طرفي

النزاع مع القاضي والمحامين.

  • خلافا لما هو مشرع، حرص القاضي على إعطاء المرأة حق

الولاية على أطفالها في حال فقدان الأب أو وفاته.

  • وضع شرط موافقة الام على تولية احد ما غيرها على أولادها

كبند أساسي لإتمام الولاية.

  • اشترط القضاء حضور المرأة شخصيا في قضايا توزيع الميراث

وذلك حرصا على قسمة العدل و موافقتها وشهودها وحصولها

على كافة حقوقها خاصة في العقارات.

*يمكنكم التواصل بشكل مباشر مع مستشار قانوني بمكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية على الرقم 00966583117973* 

 

 

مكتب الصفوة للمحاماة و الاستشارات القانونية و التحكيم و التوثيق من

أفضل مكاتب المحاماة في السعودية وذلك من حيث عدد العملاء

المسجلين بالمكتب و أيضا أهميته في الدولة وخبرته الكبيرة فلديه

أساليبه التي تمكنه من حمايتك وضمان حقوقك  فلا تتردد في

التواصل معه.

 

  • كيفية التواصل مع المكتب:

 

يتم استقبال العميل بكل الترحيب و الود من خلال مكتب الصفوة للمحاماة من خلال العديد من ادوات التواصل منها عبر الرقم : 00966583117973 او عبر البريد الالكتروني : safwalawfirm@gmail.com

*يمكنكم التواصل بشكل مباشر مع مستشار قانوني بمكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية على الرقم 00966583117973* 

 

أفضل محامي متخصص بقضايا الطلاق

أفيدوني بمحامي ممتاز بجدة

محامي معروف جدة – مكة

أفضل محاميين أحوال شخصية في السعودية

رقم محامي استشارات

ابي محامي رخيص وشاطر بجدة

 

 

محامي قضايا أسرية

محامي قضايا أسرية

 

 

1 أفكار بشأن “محامي قضايا أسرية”

  1. شكرا لكم مقال مفيد ومهم
    لابد أننا نعاني من الكثير في هذا المجال نرجو المزيد من المعلومات
    جزاكم الله خيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *