محامي متخصص في قضايا مخدرات

محامي متخصص في قضايا مخدرات

 

تعد المحاماة من أعرق المهن واقدمها وأكثرها أهمية وتأثير في مناصرة

الحق واسترجاع الحقوق، كما أنها رسالة قبل أن تكون مهنة تهدف إلى

حل النزاعات وقضايا المجتمع، ولها دور كبير في نشر الثقافة والوعي

القانوني وازدهار ورقي المجتمع.

*يمكنكم التواصل بشكل مباشر مع مستشار قانوني بمكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية على الرقم 00966583117973*

 

مهنة المحاماة حديثة نسبيا في المملكة:

وقد أصبح لمهنة المحاماة تأثير كبير في المجتمعات فهي متعلقة بشكل

أساسي في حقوق الناس واجباتهم ومهنة المحاماة قديمة كممارسة

وحديثة نسبيا كمهنة منظمة فقد صدر نظامها عام 1422 هجري.

وتسعى إلى مواكبة ما نعاصره من تطورات ونمو اقتصادي وثقافي، وهذا

لا ينفي وجود محامين ومستشارين قانونين من ذوي الكفاءات التي تقارع

الكفاءات الدولية.

 

محامي متخصص في قضايا المخدرات:

و نواجه جميعا الكثير من المشاكل وقضايا المجتمع التي تلزمنا  البحث

عن محامي متخصص وانتشر في الآونة الأخيرة قضية المخدرات وهنا

نحن بحاجة إلى محامي متخصص بقضايا المخدرات يعين من وقع في

هذه المشكلة على الخروج منها ويحافظ على سرية الفرد وهذا بحاجة

إلى تمتعه بقيم نبيلة وشريفة ثابتة.

 

تواصل مع مكتب الصفوة للمحاماة و الاستشارة القانونية عند مواجهتك لأي مشكلة..

*يمكنكم التواصل بشكل مباشر مع مستشار قانوني بمكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية على الرقم 00966583117973*

 

كيفية التواصل مع المكتب:

 

يتم استقبال العميل بكل الترحيب و الود من خلال مكتب الصفوة

للمحاماة من خلال العديد من ادوات التواصل منها عبر

الرقم : 00966583117973 او عبر البريد الالكتروني : safwalawfirm@gmail.com

.

 

قضايا المخدرات:

تعتبر قضية المخدرات من القضايا الاجتماعية المهمة التي تشكل

هاجس مؤرق للعالم أجمع فتعاطي المخدرات آفة نسعى دائما

لحماية أسرنا منها لذا يجب أن نحرص على نشر ثقافة وتوعية

شاملة عنها.

 

ومن المتعارف عليه أن أكثر الدول التي تعاني من استهداف تجار

المخدرات هي الدول التي يرتفع فيها دخل الفرد لذا تعد السعودية

في مقدمة الدول المستهدفة.

 

جهود الدولة في التصدي لقضية تعاطي المخدرات:

حققت الجهات المختصة تقدم كبير في معالجة هذه الظاهرة من

خلال فرض عقوبات رادعة متفاوتة الشدة بين جلد واعدام وسجن

وفقا للحالات الواردة مما ساهم في انخفاض نسبة المروجين

والمتعاطين في المملكة.

 

وقد أولى المشرع عناية كبيرة لموضوع المخدرات و المؤثرات العقلية

بسبب تأثيرها السلبي على المجتمع وأحاط التعامل بهذه المواد

بشروط وقيود كثيرة للردع وحتى لا يسار  استعمالها أو يتم تداولها

في غير النشاط المناسب الذي تستخدم في إطاره.

 

ماهي المواضع التي سمح المشرع فيها استخدام المواد المخدرة؟

نص القانون على السماح في استخدام هذه المواد للأغراض الصحية

والاستشفائية وأغراض البحث العلمي وأوضح قواعد استخدام المواد

المخدرة وحيازتها.

 

المقصود بالمخدرات:

جاء تعريف المخدرات وفقا لمنظمة العالمية للصحة النفسية بأنها المواد

الطبيعية أو المصنعة أو التخليقية التي تسبب تسمم في الجهاز العصبي،

والامتناع عنها يؤدي إلى آثار جانبية وردة فعل من قبل جسم الإنسان،

ويحظر تداولها أو زراعتها الا لغرض طبي يحدده القانون.

 

أسباب انتشار تعاطي المخدرات في المجتمع بكثرة في الآونة الأخيرة:

لا يمكن أن نقول ونجزم بوجود سبب واحد فكل شخص يشكل حالة

مستقلة وفقا لبيئته وثقافته والناس المحيطين به.

ويمكن تلخيص الأسباب بعدة نقاط أبرزها:
١- القصور العاطفي:

يعاني معظم الأفراد في سن المراهقة غالبا من قصور عاطفي

بسبب ازدياد الفجوة بين الجيلين مما يؤدي إلى لجوئهم للأصدقاء

والأقارب كنوع من التعويض وبحثا عمن يفهمهم ويتفهمهم مما

يجل منهم صيد سهل للمروجين أو المتعاطين في محيطهم

لتعويض النقص خاصة أن المتعاطي يتصيد دائما الأشخاص

ويسعى إلى توسيع دائرته ليجد هؤلاء أهداف سهلة ويورطهم معه.

 

٢-حجة إثبات الذات:

وهذا نشهده أيضا في مرحلة المراهقة التي تحتاج مراقبة كبيرة

من قبل الاهل فبعض المراهقين يتعاطى كتجربة ظنا منه انها

رجولة وقوة دون أن يدرك العواقب الخيمة التي ستلحق به مستقبلا.

 

٣- غياب النضج الانفعالي:

عدم تقبل بعض الأشخاص لأخطائهم والبدء بالقضاء اللوم على المحيط

من آباء وامهات ووجود فجوة كبيرة بين هذا الشخص مع محيطه

وصعوبة تحمله مسؤولية تصرفاته بمرونة والتعامل مع الواقع له

دور كبير في بدء التعاطي.

 

٤- الضغوط النفسية:

إن الحياة أصبحت أصعب والازمات الاقتصادية زادت من الضغوط على

الأفراد و البطالة المقنعة تسبب القلق والتوتر و الاحباط وعدم الرغبة

في التواصل مع المحيط.

 

٥- غياب الواعز الديني:

هذا من لهم العوامل نستطيع أن نجزم ان جميع المتعاطين بعيدين

كل البعد عن التواصل الروحي مع الله وأداء الشعائر وقراءة القرآن

والقيام بالصلاة والصيام.

٦- أصدقاء السوء:

وهذا ما ذكرناه سابقا عند المراهقين فوجود صديق مقرب متعاطي

يشكل خطر عند الاغلبية خاصة في ظل غياب الحوار بين الأهل والأولاد.

 

٧- انتشار المواد المخدرة بكثرة بين الشباب خاصة مع انتشار العولمة.

 

٨- وجود الدافع الشخصي من قبل الفرد

خاصة إذا كان شخص يميل للاكتئاب ولا يملك مرونة التعاطي مع الواقع، ليس لديه رغبة في التعلم وبناء صداقات مع محيطه.

٩- تفكك الاسرة:

عدم وجود تقارب وجداني سلوكي معرفي بين أفراد الأسرة مما ي

ؤدي إلى غياب رقابة الاهل ومتابعتهم.

 

ماهي نفسية المتعاطي ونوع شخصيته:

غالبا الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات هم أصحاب الشخصية

السايكوباتية الذين يتميزون بالعدوانية والذكاء الحاد والمروجين

خاصة لديهم القدرة على بناء العلاقات والتخطيط الجيد المرافق

للتنفيذ أو عدم التنفيذ. وهناك أصحاب الشخصية الهستيرية

الاكتئابية الذين يميلون للقلق والتوتر و الانعزال.

 

هل تعاطي المخدرات منتشر بين النساء كما هو بين الرجال؟

على غير المتوقع نعم تعاطي المخدرات في الآونة الأخيرة منتشر

بين النساء الا أن الموضوع هنا علاقة نسبة وتناسب فنسبة

الرجال أكبر من النساء لكن المشكلة ازدياد  نسبة النساء

المتعاطين  في الآونة الأخيرة.

 

 

هل تعتبر المسكرات من المواد المخدرة؟

علميا كلمة مخدرات مأخوذة من الخدر  وهو ما يخدر العقل نستنتج

ان اي شيء يخدر العقل يصنف كنوع من انواع المخدرات سواء أكان

هذا المخدر له تأثير مثبط أو منشط أو.. الخ، ووفقا  لهذا التعريف لا

يمكن فصل المسكرات عن المخدرات وهذا انعكاس لوجهة نظر

البعض ان المسكرات هي مخدرات ومن الخطأ عدم اعتبارها كذلك

على الأقل على المستوى العربي لكن في الثقافة الاوروبية

والأمريكية تعتبر المسكرات من المشروبات الروحانية ومن

المسموح تعاطيها وحيازتها بنسب محددة اذا تم تجاوزها

يعاقب وفقا للقانون.

 

 

هل يمكن اعتبار السجن أو الجلد عقوبة صحيحة ومناسبة لمتعاطي المخدرات؟

قد تشكل العقوبات التي نصها المشرع عامل ردع لكن أفضل حل

لهذه الآفة هو معاملة متعاطي المخدرات كشخص مريض يحتاج

إلى المساعدة والعلاج، وهذا لا يتم الا بمساعدة المؤسسات

الاجتماعية والاهلية والمراكز الصحية وتضافر جهود المجتمع ويجدر

الإشارة إلى أن البعض يتعامل مع المتعاطي كمجرم وهذا خطأ

كبير فلابد من تصحيح النظرة والتعامل مع هذا الشخص كمريض

يحتاج مساعدة لاستئناف حياته بشكل طبيعي، وهذا ينطبق

على المتعاطي وليس المروج.

*يمكنكم التواصل بشكل مباشر مع مستشار قانوني بمكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية على الرقم 00966583117973* 

كيف نكافح المخدرات؟

يجب أن نكون مدركين تماما انه لا يمكن إيقاف تعاطي المخدرات

دون وجود رغبة حقيقية من قبل الفرد المتعاطي فيمكن أن نعتبر

ان نقطة الانطلاق هي رغبة المتعاطي في تغيير حياته والتخلص

من هذا السلوك لأنه أيا كان الطبيب المعالج يبقى في طبيعة

الحال المرشد الذي يوجه المريض إلى ما يحتاجه ويجب فعله لكن

التطبيق والتنفيذ لا يتم الا بإرادة المريض ولن تبنى هذه الرغبة

الا بالوعي ومناصرة المحيط للمتعاطي ولن يستطيع إكمال رحلته

والشفاء الا بوجود مراكز صحية جيدة ومؤسسات اجتماعية تدرك

جيدا ما يمر به هذا الشخص.

 

رحلة العلاج من المخدرات:

تقسم فترة العلاج إلى 3 مراحل مدة المرحلة الأولى 3 أشهر والثانية

3 أشهر والثالثة 6 أشهر، وبعد سنة يقترب كثيرا من كونه شخص

طبيعي تماما، وستبدأ وظائف الدماغ والذاكرة و الاستيعاب بالعودة

للوضع الطبيعي في المرحلة الثالثة وبعد سنة تتحسن إلى أفضل

مستوياتها نستنتج من خذا الكلام ان رحلة العلاج ستكون صعبة

لمدة سنة لتعود الحياة الطبيعية بعدها وتنقلب حياة الشخص.

 

واجب المجتمع تجاه المدمن:

اولا: عدم معاملة المتعاطي كمجرم وعلى ان تعاطي المخدرات

وصمة عار لا بل انه مريض كأي مريض آخر اذا الإدمان حالة مرضية

أعراضها سلوكيات غالبا ما تكون سيئة وهذه التصرفات تنتهي

غالبا بعد العلاج.

ثانيا: التخلص من المخدرات عملية متكاملة تشترك فيها المؤسسات

الحكومية والاهلية والأفراد والمحيط.

 

إذا عرفت ان شخص يتعاطى ماذا أفعل؟

عدة خطوات:

اولا: التأكد انه متعاطي هذا بديهي لكن من يتعاطى

انواع و الإدمان مراحل وللمعالجة يجب فهم الحالة التي نتعامل معها.

ثانيا: محاولة تقديم النصح كصديق ومحب وليس كآمر والأهم

هنا الاقتراب من الشخص والابتعاد عن نبذه.

ثالثا: اللجوء لمحيطه لكل منا أشخاص مؤثرين نسمع منهم

ونلجأ إليهم وهنا نحن بحاجة للتواصل مع الأشخاص المقربين

من المتعاطي.

رابعا: اللجوء للجهات المعنية والمستشفى ومراكز التأهيل

فالمختصين سيشكلون عون كبير في العلاج.

 

لماذا تزداد نسبة التعاطي على الرغم من حملات التوعية و العقوبات الرادعة؟

المشكلة لا تكمن في وجود أو عدم وجود هذه الحملات و كثرتها،

هي موجودة لكنها غير مواكبة للحدث ابدا، ويساهم الإعلام للأسف

بترسيخ صورة خاطئة عن المتعاطين فينقل الصورة بطريقة فيها

مبالغة أو استهتار وفي الحالتين صورة نمطية خاطئة عن المتعاطين

والاصح كان نقل صورة المتعاطي على أنه مريض بحاجة لمساعدة

وإعادة تأهيل من قبل المؤسسات الاجتماعية والثقافية والاستشفائية.

 

*يمكنكم التواصل بشكل مباشر مع مستشار قانوني بمكتب الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية على الرقم 00966583117973* 

 

تواصل مع مكتب الصفوة للمحاماة و الاستشارة القانونية عند مواجهتك لأي مشكلة..

كيفية التواصل مع المكتب:

يتم استقبال العميل بكل الترحيب و الود من خلال مكتب الصفوة للمحاماة من خلال العديد من ادوات التواصل منها عبر الرقم : 00966583117973 او عبر البريد الالكتروني : safwalawfirm@gmail.com

 

رقم محامي استشارات

محامي قضايا مخدرات

أفضل محامي مكة

أفضل محامي جدة

مكتب محاماة في جدة

 

 

.

محامي متخصص في قضايا مخدرات

محامي متخصص في قضايا مخدرات

محامي متخصص في قضايا مخدرات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *