حكم ترويج المخدرات في السعودية

حكم الترويج لأول مرة حكم ترويج المخدرات في السعودية

حكم ترويج المخدرات وفق القانون السعودي.

كنا قد وضحنا الفرق سابقاً بين المدمن والمتعاطي من وجهة نظر القانون السعودي.

ويمكنك الاطلاع على الفرق من خلال المقال التالي” عقوبة مروج المخدرات في السعودية “. أو ستجد الفقرة في نهاية مقالنا هذا.

وضمن نفس النطاق لا بد لنا أن نوضح حكم ترويج المخدرات التي يتم فرضها في الحالتين :

تعاطي المخدرات دون حيازة:

في حالة تعاطي المخدرات دون حيازة لا ينطبق على المتعاطي نظام مكافحة المخدرات و المؤثرات العقلية.

ويحول عن طريق مكافحة المخدرات إلى وزارة الصحة لتلقي العلاج دون تجريم أو عقوبة.

بينما في حالة الحيازة بقصد التعاطي تختلف العقوبة وهي ما يلي:

حيازة بقصد التعاطي: 

حدد نظام مكافحة المخدرات في المادة 41 عقوبة الحيازة بقصد التعاطي كالتالي:

“يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تزيد عن سنتين كل من ارتكب أحد الأفعال الجريمة المنصوص عليها
في المادة 37/38 من هذا النظام، وكان ذلك بقصد التعاطي أو الاستعمال الشخصي في غير الأحوال المصرح بها نظاما”.

ونقصد بالحيازة هنا ضبط الشخص ومعه مادة مخدرة.

وهي وفق النظام كل مادة طبيعية، أو مركبة، أو مصنعة من مواد مخدرة مدرجة في الجدول
رقم ١ من نظام مكافحة المخدرات.

وقد منحت الأنظمة للقاضي سلطة تقديرية لاختيار الفترة فلا تقل عن 6 أشهر ولا تزيد عن سنتين وفق حالة الشخص.

فلو رأى أن الشخص ذو سلوك حسن ويتماثل للشفاء خفض المدة حتى أنه يستطيع النزول عن 6 أشهر، وأوجب
تشديد العقوبة إلى سنتين اذا كان التعاطي عضو في مكافحة المخدرات.

أي له صلة وظيفية في مكافحة المخدرات، أو أثناء تأدية عمله.

حالات تشديد حكم ترويج المخدرات في السعودية

الترويج لأول مرة.

وحكم الترويج لأول مرة عقوبتها السجن خمسة عشر عاما.

ترويج لثاني مرة.

أوردت المادة 37 عقوبة القتل تعزيرا بتهريب المواد المخدرة.

وتلقيها ولجلبها وترويجها مرة ثانية. وتم هنا تشديد العقوبة للنتائج السلبية الفادحة التي تنعكس على المجتمع ككل.

حكم مهرب المخدرات في السعودية

المهرب هو الشخص الذي يجلب المخدرات من خارج المملكة.

والشخص الذي يوزع هذه المخدرات على المروجين في المملكة ألحق النظام بهم أيضا عقوبة القتل بالتعزير.

ويكون التحقيق في قضايا الترويج وفق قانون الإجراءات الجزائية.

أما القضايا الأخرى وهي الحيازة بقصد التعاطي فيها سماع قضايا أولية.

الفرق بين المدمن والمتعاطي

لا يستطيع المدمن مقاومة الرغبة في استخدام المخدرات، بغض النظر عن مقدار الضرر
الصحي الذي قد تسببه المخدرات>

ومن المهم التفريق بين مصطلحين رئيسيين وهما: التعاطي والإدمان.

حيث أن التعاطي يُعرف بأنّه: استخدام مواد قانونية أو غير قانونية بطرق غير صحيحة.

إذ من الممكن أن يأخذ الشخص جرعة زائدة من الأدوية الموصوفة له أو يستخدم وصفة طبية لشخص آخر.

وذلك بهدف الشعور بالراحة، وتخفيف التوتر، أو الهروب من الواقع.

بينما عادةً ما يكون المتعاطي الذي لم يصل إلى حد الإدمان قادراً على التوقف عن استخدام المادة التي يستخدمها كلياً.

أمّا في حالة الوصول لمرحلة الإدمان فمن الصعب التوقف عن استخدام المخدرات وذلك لأنّه بمرور الوقت هذه الأدوية تغير
الطريقة التي يعمل بها دماغ الشخص المدمن.

إذ تستهدف هذه الأدوية نظام التحفيز الداخلي في جسم الأنسان عن طريق زيادة مادة الدوبامين التي تسبب الشعور بالنشوة والسعادة، مما
يؤدي إلى جعل الدماغ يقوم بإعادة التجربة مراراً وتكراراً.

آخر مقالات المخدرات:

عندي قضية مخدرات.

توكيل محامي قضية مخدرات.

أفضل محامي قضايا مخدرات في السعودية.

أحكام المخدرات الجديدة في السعودية 1441.

محامي متخصص بقضايا المخدرات.

محامي قضايا مخدرات في جدة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *