نصيب كل فرد من الميراث بالنظام السعودي

إن الميراث يعني الإرث في اللغة و هو الأمر القديم الذي توارثه الآخِرُ عن الأول،أمَّا من الناحية الشرعية فهو حقٌ قابلٌ للتقسيم، يثبت لمستحقه بعد موت مالكه؛ لقرابةٍ بينهما

و تكون الأسباب الإرثية ثلاثة:

١) الرحم: أي القرابة، سواء كانت القرابة بعيدة أو قريبة، فقد قال الله تعالى: (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّـهِ).
٢)النكاح: وهو عقد الزواج الصحيح، حيث قال الله تعالى: (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ).
٣)الولاء: أي ولاء العبد لمن أعتقه، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: (الولاءُ لُحمةٌ كلُحمة النَّسب لا يُباع ولا يُوهب).
و لقد أجمع أهل العلم و المعرفة على أنّ الذين يرثون من الذكور عشرة، وهم:
الابن، وابن الابن وإن نزل، والأب، وأبُ الأب أي الجد وإن علا، والأخ مطلقاً، وابن الأخ، واستثنوا من ذلك أبناء الأخ لأم، والعم، واستثنوا من ذلك العم لغير الأم، وابن العم، والزوج، وصاحب الولاء، أي المُعتِق، والمجمع على توريثهنَّ من النساء سبعة؛ البنت، وبنت الابن وإن نزل، والأم، والجدَّة، والأخت، والزوجة، وصاحبة الولاء أي المُعتِقة.

وقد وضح القانون والشريعة الإسلامية متفقين على موانع الإرث و هي ثلاثة:

١)القتل: بحيث إذا قتل الوارث مُورِّثه فإنه لا يرث منه.
٢)الرِّق، أي العبودية، فالعبد لا يرث.
٣) اختلاف الدين، فالمسلم لا يرث الكافر، ولا يُورِّثه.

كما يشترط لثبوت الإرث أنه يجب التأكّد من موت المُورِّث، والتحقق من وجود الوارث، ومعرفة الجهة التي اقتضت الإرث.

أما بالنسبة للأركان الإرثية فهي ثلاثة:

١)الوارث.
٢)والمُورِّث.
٣) والمال الموروث.

فقد جاءت نصوص قانون الأحوال الشخصية مستمدة من القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية متفقين على موضوع الإرث حيث جاءت نصوصه بما توافق الحصص المذكورة في القرآن الكريم حيث سنقوم بتسليط الضوء على أهم المواد القانونية المتخصصة بهذا الموضوع والمستمدة من قانون الأحوال الشخصية لعام 1959 رقم “188 ” لسنة “1959 وتعديلاته :
حيث جاءت المادة التاسعة والثمانون من قانون الأحوال الشخصية في السعودية عن الورثة بالقرابة وكيفية توريثهم من خلال الفقرات التالية :
-1 الأبوان والأولاد وأن نزلوا لذكر مثل حظ الأنثيين.
-2 الجد والجدات و الإخوة والأخوات وأولاد الإخوة والأخوات.
-3 الأعمام والعمات والأخوات والأخوال والخالات وذوي الأرحام.
-4 تعتبر الأخت الشقيقة بحكم الأخ الشقيق في الحجب.
كما جاءت أيضا المادة التسعون من القانون ذاته تحدد توزيع الإرث بما يلي :
مع مراعاة ما تقدم يجري توزيع الاستحقاق والأنصبة على الوارثين بالقرابة وفق الأحكام الشرعية التي كانت مرعبة قبل تشريع قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 كما بقي من أحكام المواريث.
المادة الواحد والتسعون جاءت تستوضح ما ورد في القرآن الكريم من حصص كل وارث على الشكل التالي:
-1 يستحق الزوج مع الفرع الوارث لزوجته الربع.ويستحق النصف عند عدمه. أما الزوجة فتستحق الثمن عند الفرع الوارث والربع
عند عدمه.
-2 تستحق البنت أو البنات، في حالة عدم وجود ابن المتوفى، ما تبقى من التركة، بعد أخذ الأبوين والزوج الآخر فروضهم منها
وتستحق جميع التركة في حالة عدم وجود أي منهم
وسوف نشرح المواد السابقة الذكر :
● الوارثون من الرجال: عشرة، وهم:
١)الابن.
٢)ابن الابن وإن نزل.
٣) الأب.
٤) الجد أبو الأب، وإن علا.
٥) الأخ، الشقيق، أو غير شقيق.
٦)ابن الأخ الشقيق، وابن الأخ من الأب.
٧) العم الشقيق، والعم من الأب.
٨) ابن العم الشقيق، وابن العم من الأب.
٩) الزوج.
١٠) المعتق، وعصبته المتعصبون بأنفسهم.
● الوارثات من النساء: سبع وهن:
١) البنت .
٢) بنت الابن، وإن نزل أبوها.
٣) الأم.
٤) الجدة من قبل الأم، أو الأب، وإن علت.
٥) الأخت، من أي الجهات كانت، شقيقة، أو لأب، أو لأم.
٦) الزوجة، أو الزوجات.
٧) المعتقة.
● لوارثون من الرجال إذا اجتمعوا جميعاً ورث منهم ثلاثة فقط، وهم:
الأب، والابن، والزوج.
● الوارثات من النساء إذا اجتمعن جميعاً ورث منهن خمس فقط، وهن:
البنت وبنت الابن، والأم، والأخت الشقيقة، والزوجة.
● و إذا اجتماع الرجال والنساء ورث خمسة منهم فقط هم:
الابن، والبنت، والأب، والأم، وأحد الزوجين.
كل من انفراد من الذكور حاز جميع التركة إلا الزوج والأخ لأم، وكل من انفراد من الإناث لا يحوز جميع المال إلا المعتقة

أنــواع الإرث:

نوعان: هما ارث بالفرض و التعصيب.
والفروض المقدرة في كتاب الله عز وجل ستةهما : النصف، والربع، والثمن، والثلثان، والثلث، والسدس.

أما بالنسبة للفرض المقدر في الاجتهاد:

فقد أثبت العلماء فرضاً سابعاً، وهو ثلث الباقي، وذلك في ميراث الجد مع الإخوة وميراث الأم مع الأب وأحد الزوجين.
ومن أجل توضيح معنى التعصيب نقول أن العصبة لغة هي قرابة الرجل لأبيه، سموا بهذا الاسم، لأنهم عصبوا به، أي أحاطوا به. ، لتقوي بعضهم ببعض، من العصب، وهو الشد والمنع.
و معنى العصبة اصطلاحاً: هو ان كل المال يأخذ في حال الانفراد ، أو يأخذ ما أبقاه أصحاب الفروض إذا لم ينفرد، ويسقط إذا لم يبق له شيء بعد أصحاب الفروض.

تقديم أصحاب الفروض في الإرث:

يتقدم في الإرث أصحاب الفروض على العصبات ، إذا اجتمع في الورثة عصبات، وأصحاب فروض.
أصحاب النصف وشروط إرثهم له:
1- الزوج: ويشترط لإرثه النصف من تركة زوجته شرط واحد، وهو أن لا يكون لها ولد، ولا ولد ابن، سواء كان هذا الولد منه، أو من غيره، حتى ولو كان الولد من زنى.
2- البنت: بشرط : أن تكون واحدة و أن لا يكون معها أخ لها يعصبها.
3- بنت الابن: بشرط: أن تكون واحدة و أن لا يكون معها أخ لها يعصبها كما أن لا يكون معها أحد من ولد الميت.
4- الأخت الشقيقة: بشرط : عدم الفرع الوارث للميت وعدم الأصل الوارث و يجب أن تكون واحدة و ألا يكون معها أخ يعصبها
5- الأخت من الأب: بشرط: الأربعة السابقة في الأخت الشقيقة، والخامس عدم وجود أخ، شقيق للميت، أو أخت شقيقة.
أصحاب الربع وشروط إرثهم له:
1- الزوج: بشرط، أن يكون لزوجته ولد، أو ولد ابن، سواء كان الولد منه، أم من غيره، وسواء ذكراً، أو أنثى.
2- الزوجة أو الزوجات: تستحق الربع، إذا لم يكن للزوج ولد، أو ولد ابن، منها، أو منهن، أم من غيرها، أو غيرهن.
أصحاب الثمن وشروط إرثهم له:
ويرث الثمن من تركة الميت الزوجة فقط، أو الزوجات، ويشترط لذلك أن يكون للزوج ولد، أو ولد ابن، ذكراً كان، أو أنثى.
أصحاب الثلثين وشروط إرثهم له:
1- البنتان فأكثر من أولاد الميت: ويشترط لإرثهما الثلثين شرط واحد، وهو عدم وجود معصب لهن، وهو ابن الميت،
2- بنتا الابن، فأكثر: بشرطين: عدم المعصب لهن وعدم وجود ولد للميت ذكراً كان أو أنثى.
3- الأختان الشقيقتان فأكثر: بثلاثة شروط:
أ‌- عدم المعصب لهن كأخ.
ب‌- عدم وجود فرع وارث.
ج- عدم وجود أصل وارث.
4- الأختان لأب فأكثر وذلك يكون بأربعة شروط الثلاثة السابقة في الشقيقتين، والشرط الرابع عدم وجود أخ شقيق للميت أو أخت شقيقة
إن أصحاب الثلث صنفان من الورثة، هما:
1- الأم: بشرطين:
أ‌- عدم وجود الفرع الوارث للميت. ب‌- عدم وجود الإخوة، أو الأخوات للميت، اثنين فأكثر.
2- العدد من الإخوة لأم: يقسم الثلث عليهم بالسوية، لا فرق بين ذكرهم وأنثاهم. بشرطين:
أ‌- عدم وجود الفرع الوارث.
ب‌- عدم وجود الأصل الوارث. ، ويرث الجد الثلث في بعض حالاته مع الإخوة،
أصحاب السدس وشروط إرثهم له:
1- الأب: بشرط واحد، وهو وجود الفرع الوارث للميت.
2- الأم: بشرطين:
أ‌- وجود الفرع الوارث للميت.
ب‌- وجود عدد من الإخوة، كيف ما كانوا.
3- الجد أبو الأب: بشرط:
أ‌- وجود الفرع الوارث.
ب‌- عدم وجود الأب، إذ الأب يحجبه لكونه أقرب إلى الميت منه.
4- الجدة، أو الجدات الوارثات: بشرط واحد، وهو أن لا يكون دونها أم.
5- بنت الابن، فأكثر: بشرط:
أ‌- أن تكون، أو يكن مع البنت الواحدة، من أولاد الميت.
ب‌- أن لا يكون للميت ولد ذكر.
ج- أن لا يكون معها أو معهن ابن ابن يعصبها، أو يعصبهن،
6-الأخت من الأب فأكثر: بشرط:
أ‌- أن لا يكون للميت فرع وارث.
ب‌-أن لا يكون له أصل وارث.
ج- أن لا يكون للميت أخ شقيق.
د- أن تكون معها شقيقة واحدة.
هـ- أن لا يكون معها أخ لأب يعصبها.
7- الأخ من الأم، أو الأخت من الأم: بشرطين: أن لا يوجد معه أو معها من يحجبه أو يحجبها من أصل، أو فرع للميت، و أن ينفرد وحده، أو تنفرد وحدها، فإذا تعدد ورث الثلث كما سبق بيانه.
أصحاب ثلث الباقي:
1- الجد أبو الأب: وذلك في بعض حالاته إذا مع الإخوة الأشقاء، أو الأب، ذكوراً كانوا أو إناثاً.
2- الأم وذلك في المسألتين العمريتين، أو الغراويتين وسميتا عمرتين، لقضاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيهما بثلث الباقي للأم. وسميتا غراويتين، لشهرتهما كالكوكب الأغر.

الإرث بالتعصيب:

العصبة، هم قرابة الرجل الذكور، سموا بذلك لإحاطتهم به، وقوته بهم. العصبة شرعاً: هو من يستحق كل المال إذا انفراد، ويأخذ ما أبقاه أصحاب الفروض بعد أخذهم فروضهم، وإذا لم يبق شيء بعد أصحاب الفروض سقط ولم يستحق شيئاً.

مشروعية الإرث بالتعصيب:

فقد وضحت مشروعية الإرث بالتعصيب من القرآن الكريم فقول الله عز وجل { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ {
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر “.
أقسام العصبة:
العصبة قسمان: عصبة نسبية، وعصبة سببية.
أما العصبة السببية: فهم المعتق ذكراً كان أو أنثى، وعصبته المتعصبون بأنفسهم، وهم أقرباء المعتق الذكور، الذين لا يدخل في نسبهم إليه أنثى.
العصبة النسبية: هم كل الذكور، الذين مر ذكرهم في بحث ( الوارثون من الرجال )، ولا يستثنى منهم إلا الزوج، والأخ من الأم، فإنهما من أصحاب الفروض فقط، ولا يكونان عصبة.
أقسام العصبة النسبية:
العصبة بالنفس. والعصبة بالغير. والعصبة مع الغير.
1- العصبة بالنفس:
هم كل ذي نسب ليس بينه وبين الميت أنثى.
– جهات العصبة بالنفس:
أ‌- جهة البنوّة: وهم فروع المورِّث، كالابن وابن الابن، وإن نزل.
ب‌- جهة الأبوة: وهم أصول المورث، كالأب والجد أبي الأب.
ج-جهة الأخوة: وهم فروع أبي الميت الذين لا يدخل في نسبهم إلى الميت أنثى: كالأخ الشقيق والأخ لأب.
د-جهة العمومة: وهم فروع جد الميت الذكور الذين لا تتوسط بينهم وبين الميت أنثى: كالعم الشقيق، والعم لأب.

قاعدة توريث العصبة بالنفس:

أ‌-لا يرث فرد من أفراد الجهة المتأخرة، ما دام هناك فرد من أفراد الجهة التي قبله.
ب‌- إذا اتّحدت جهة القرابة، وكانوا كلهم من جهة واحدة، كالأب والجد، أو الابن وابن الابن، فلا يرث الأبعد مع وجود الأقرب.
وبعبارة أخرى لا يرث من أدلى إلى الميت بواسطة مع وجود تلك الواسطة.
ج- إذا اتحدت جهة القرابة، واستوي العصبة في الدرجة، ولكن اختلفوا في قوة القرابة من الميت، قدِّم في الإرث الأقوى على الأضعف، فالأخ الشقيق مقدم على الأخ لأب، والعم الشقيق مقدَّم على العم لأب، وهكذا.
د- إذا اتحد الورثة في الجهة، والدرجة، والقوة، استحقوا جميعاً الميراث، واقتسموه بينهم بالسوية.
2- العصبة بالغير:
العصبة بالغير، هي كل أثنى ذات فرض إذا وجد معها أخوها، فإنها تصير عصبة به، كالبنت مع الابن.
ويستثنى من هذه القاعدة أولاد الأم، فإن الأخ منهم ليس عصبة بالنفس، ولا يعصب أخته.
ويشترط في العصبة بالغير، اتحاد الدرجة وقوة القرابة، فلا تكون الأخت الشقيقة عصبة مع الأخ لأب، لأنها أقوى منه.
واستثني من قاعدة اتحاد الدرجة بنات الابن، مع ابن ابن ابن أنزل منهن، فإنه يعصبهن، في حالة ما إذا احتجن إليه.
والعصبة بالغير محصورة في أصحاب الثلثين والنصف مع إخوتهن. وهن:
أ‌- البنات مع الابن. ب‌- بنات الابن مع ابن الابن. ج- الأخوات الشقيقات مع الأخ الشقيق. د- الأخوات لأب مع الأخ لأب.
دليل العصبة بالغير:
قوله تعالى: “يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ” ــ وقوله تعالى: “وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ” ــ وقاسوا بنات الابن على البنات، والأخوة رجالاً ونساءً، تشمل الأشقاء، ومن الأب.
3- العصبة مع الغير:
العصبة مع الغير هي الأخت الشقيقة، أو الأخت من الأب، مع البنت، أو بنت الابن.
ودليل هذا التعصيب حديث ابن مسعود رضي الله عنه ‘ فإنه سئل عن بنت، وبنت ابن، وأخت فقال، لأقضين فيها بقضاء النبي صلى الله عليه وسلم: للبنت النصف، ولبنت الابن السدس، وللأخت ما بقي.

حالات الأب في الميراث:

الحالة الأولى: الإرث بالفرض وحده: إذا كان للميت فرع وارث من الذكور، كالابن، أو ابن الابن.
الحالة الثانية: الإرث بالتعصيب وحده: إذا لم يكن للميت فرع وارث أبداً.
الحالة الثالثة: الجمع بين الفرض والتعصيب: إذا كان معه من ولد الميت أنثى وارثة، فيأخذ السدس بالفرض والباقي بالتعصيب
ودليل الحالة الأولى قول الله تعالى: {وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ {
ودليل الحالة الثانية قول الله عز وجل: { فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ {
ودليل الحالة الثالثة قول النبي صلى الله عليه وسلم: ” ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي، فهو لأولى رجل ذكر “.
حالات الجد في الميراث:
ذكرنا أيضاً الجد بين أصحاب الفروض، كما ذكرناه مع العصبات لذلك كان له نفس حالات الأب، فهو يرث بالفرض وحده، كما يرث بالتعصيب وحده، ويجمع بين الفرض والتعصيب كالأب تماماً، لكنه يخالف الأب في بعض الحالات.

الحالات التي يخالف فيها الجد الأب:

1ـ إذا كان مع الجد أخوة للميت أشقاء، أو لأب، ذكوراً، أم إناثاً، فإن الأب يحجبهم جميعاً، أما الجدّ، فإنه يشاركهم في الميراث.
2ـ في المسألتين العمريتين، فإنه لو كان مكان الأب جد، فإن الأم تأخذ ثلث المال كاملاً، لا ثلث الباقي، كما تأخذ مع الأب.
3ـ وهي أن الأب يحجب أم نفسه، والجد لا يحجبها.
حيث قدم مكتبنا الصفوة للمحاماة والاستشارات القانونية بجدة ، هذا البحث الهام لضرورة معرفة أحكام القانون والشريعة الإسلامية في الميراث و أحكام الإرث مع التوضيح على إمكانية تقديم الاستشارات الإلكترونية عبر عنوان مدونتناhttps://www.safwalawfirm.com و القيام بالرد على جميع استفساراتكم القانونية بسرعة وسرية ودقة عالية عبر الرقم00966580484711
و يمكن التواصل معنا من خلال البريد الالكتروني الخاص safwalawfirm@gmail.com

 

#افضل-محامي-مكة

#مكتب-الصفوة-للمحاماة

safwalawfirm

Author safwalawfirm

More posts by safwalawfirm

Leave a Reply