نسبة النفقة من الراتب في السعودية

نسبة النفقة من الراتب حقوق الزوجة بالنفقة والحضانة بالنظام السعودي

نسبة النفقة من الراتب في المملكة العربية السعودية

في هذا المقال الموقع الالكتروني لـ مكتب الصفوة للمحاماة في جدة سنخبركم عن نسبة النفقة من الراتب.

ولكن قبل البدء لا بد أن نذكر زوار موقعنا الأعزاء أن كل المقالات التي ننشرها في الموقع الالكتروني هي على سبيل الفائدة القانونية فقط ولا يمكن اعتبارها استشارة قانونية ولا بأي حال من الأحوال.

سنتحدث عن حقوق الزوجة بالنفقة في الشريعة الإسلامية وكل الأسئلة التي تخص نسبة النفقة من الراتب أستناداً على الشريعة الأسلامية.

فنظراً لأهمية المرأة ودورها في الحياة فقد أنصف الإسلام المرأة إنصافاً كبيراً وحافظ على حقوقها.

فلم يكتفِ بتحريم منع النفقة الواجبة للزوجة بل وقام بالزام مانعها بدفعها لمستحقيها بصورةٍ إجبارية ولو أدى ذلك إلى حبس الممتنع عن الدفع أو أخذ النفقة من ماله كرهاً فتابع قراءة مقالنا بعنوان : نسبة النفقة من الراتب في السعودية.

كم نفقة الزوجة شهرياً من الراتب في السعودية

فيما يتعلق بـ فقة الزوجة شهرياً من الراتب في السعودية أكد رئيس إدارة الحجز والتنفيذ بأن دوائر التنفيذ في المحاكم العامة بالمملكة لها الحق في أن تحكم حتى نصف راتب الزوج في حال تم اصدار الحكم بالنفقة على أبنائه.

و حتى لو كان عليه ديون، فيما يُمكن هو أو والدتهم من زيارة الأبناء من خلال محاضن كمركز مودة بجدة التي أصبحت تقوم بهذا الدور مؤخرا .

ويمكن الحكم بالسجن ثلاثة أشهر لأي من الوالدين إذا امتنع عن تنفيذ أحكام الحضانة .

كما شدد على أن “تنفيذ الأحوال الشخصية بما يتعلق بحق المحضون والزيارة والنفقة أيضاً هامة جدا .

وتعتبر النفقة من النفقات المستعجلة، وهي تقدم على غيرها من الديون ولها صفة الاستعجال .

لأن أصحابها يعتبروا متضررون، ولأنهم إما أن يكونوا أرامل أو مطلقات أو صغاراً بحاجة لنفقة.

ولهم الأولوية، والتنفيذ له القوة بتنفيذ هذا الأمر .

والنفقة تخصم من الراتب مباشرة  يخصم لنصف الراتب .

و حتى إن كان عليه قروض أخرى فتؤخر وتقدم عليها النفقة، إذ أن القروض تأخذ من النصف الثاني .

و ينفذ بالنفقات، حيث أن نسبة النفقة من الراتب مقدمة كما جاء بالنظام على سائر الديون، وتصفى كل ما يملك لأجل النفقة .

اقرأ أيضاً : تخصصات محكمة الأحوال الشخصية.

هل يحق للزوج الامتناع عن تقديم النفقة أو المماطلة فيها؟

اقرأ بالتفصيل: عقوبات الامتناع عن النفقة بالسعودية.

لا يحق للزوج الامتناع عن تقديم النفقة أو المماطلة فيها.

من حيث أحكام نفقة الزوجة نجد أنه لا يحق للزوج الامتناع عن تقديم نسبة النفقة من الراتب أو المماطلة فيها مهما كان وضعه المالي.

ولو أدى به إلى الاقتراض، فعليه الإنفاق عليها حسب إمكاناته المالية سواءً كانت الزوجة غنيةً أو فقيرةً.

لكون هذا الإنفاق من باب التعويض لها فهي له ولمصلحته ومصلحة بيته واولاده.

والانفاق على الزوجة يختلف عن الانفاق على الوالدين مثلاً لأنّ الإنفاق على الوالدين من باب الإحسان.

ويشترط الإنفاق عليهما أن يكون المنفق قادراً على ذلك وأن يكون المنفق عليهما فقراء لا مال لهما.

أمّا إذا كان الوالدان أغنياء والأولاد فقراء فهم غير مجبرين على الانفاق عليهما.

اقرأ أيضاً : هل يوجد عقاب لعقوق الوالدين في السعودية

بحيث يكون حقّ الإنفاق على الزوجة حقٌ مطلقٌ سواءً كانت ميسورة أو معسرة لكون وجوب الإنفاق ليس لوجود حاجةٍ أو عدم وجودها وإنّما نفقةٌ واجبةٌ وإلزامية، والنفقة كالمهر، فالمهر حقٌّ للمرأة الغنية والفقيرة.

قد يهمك: كيف أطالب بحقي بالنفقة من طليقي.

ولكن هناك بعض الحالات التي تُسقط النفقة؛ تعرفوا عليها.

متى تسقط النفقة الزوجة؟.

تسقط النفقة للزوجة إذا امتنعت عن تنفيذ حكم القاضي عليها بالرجوع إلى بيت الزوجية من تاريخ امتناعها.

ويؤخذ بعين الاعتبار في تحديد النفقة دخل الملزم بها، وحال مستحقها ومستوى الأسعار مع مراعاة التوسط والوضعية المعيشية والتعليمية التي كان عليها الأطفال قبل الطلاق.

كما هناك حالات تمنع النفقة عن المرأة وهي كالتالي:

ويمكن الاستعانة بالخبرة في حالة تعذر معرفة الدخل الحقيقي. وتقوم المحكمة بتحديد وسائل تنفيذ الحكم بالنفقة وتكاليف السكن على أموال المحكوم عليه. و يمكن لها الأمر باقتطاع النفقة من الراتب الذي يتقاضاه و تقرر عند الاقتضاء الضمانات الكفيلة باستمرار أداء النفقة.

والحكم الصادر بتقدير النفقة مشمول بالتنفيذ المعجل بقوة القانون رغم كل طعن، ويبقى ساري المفعول. إلى أن يصدر حكم آخر يحل محله، أو يسقط حق المحكوم له في النفقة.

يشترط لقبول دعوى مراجعة النفقة سواء بالزيادة أو النقصان مضي سنة على تاريخ تحديدها. غير أنه يمكن للمحكمة أن تقبل هذا الطلب إذا وجدت ظروفا استثنائية.

اقرأ أيضاً : نظام حماية الطفل بالسعودية

أنواع النفقة؟

النفقة تنقسم لنوعين هما:

1. نفقة العدة.

وهذه النفقة مستحقة للزوجة بعد طلاقها وامتناع الزوج عن الإنفاق عليها لحين انتهاء مدة العدة.

2. نفقة الصغار.

وتقدر نفقة الزوجة بحسب حال الزوج وقت استحقاقها على ألا تقل النفقة عن القدر الذى يفى بحاجتها الضرورية.

فنجد أن للزوجة حق على زوجها حقوقاً بعد طلاقها، ومنها:

  • أن يعطيها مؤخّر مهرها: وذلك في حال كان باقياً في ذمّة الزّوج، وحلّ أجله.
  • أن ينفق عليها.
  • وأن يكسوها.
  • وأن يؤمّن لها المسكن أثناء عدّتها: وذلك في حال كان طلاقهما طلاقاً رجعيّاً،
    وفي حال كان طلاقهما طلاقاً بائناً فإنّه لا نفقة لها، ولا سكنى، ولا مسكن، إلا في حال كانت حاملاً،
    وذلك خلافاً للحنفيّة، فقد اتفق الفقهاء على أنّه تجب النّفقة وتوابعها من كسوة وسكن،
    وذلك للمطلقة طلاقاً رجعيّاً، لأنّها تعتبر في حكم الزّوجة، وقد اختلفوا في المعتدّة من طلاق بائن،
    فمنهم من قال بأنّه يجب لها كلّ الحقوق، مثل الرّجعية والحامل، ومنهم من قال بأنّه لا يجب لها شيء،
    ومنهم طائفة قد توسّطت، فأوجبوا لها السّكنى فقط، وذلك لقول الله سبحانه وتعالى:

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ
فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ
وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى

وهذه تعتبر نصوص المذاهب بدءاً من المذهب الحنفي، حيث يقول صاحب فتح القدير:
” وإذا طلق الرّجل امرأته فلها النّفقة والسّكنى في عدّتها رجعياً كان أو بائناً ”

وقال المرداوي الحنبلي في كتابه الإنصاف:
” وعليه – يعني المطلق – نفقة المطلقة الرّجعية وكسوتها، وسكناها كالزّوجة سواءً، وأمّا البائن بفسخ أو طلاق
فإن كانت حاملاً فلها النّفقة والسّكنى وإلا فلا شيء لها “.
وأمّا بالنّسبة إلى السّكن فقد ذهب بعض أهل العلم، ومنهم الشافعيّة والمالكيّة إلى أنّ لها السّكنى،
وذلك في مدّة العدة، إلا أنّ المالكيّة قد خصّوا ذلك بما إذا كان المسكن مملوكاً للزوج، أو كان مستأجراً ودفع أجرته قبل الوفاة.

ما معنى النفقة؟

إذا كان له راتبٌ يتمّ اقتطاع جزءٍ من راتبه شهرياً لصالح زوجته وأولادها.

وإذا كان الزوج غير قادرٍ على التكفّل بدفع نفقة الزوجة فللزوجة الحقّ بطلب الطلاق من زوجها
ويتمّ ذلك عن طريق القاضي الشرعي.

فمعنى النفقة على الزوجة هو توفير كلّ متطلبات الحياة لها ولأولادها من مأكلٍ ومشربٍ، وملبسٍ، ومبيتٍ، وصحةٍ
وغير ذلك ممّا يستوجب استمرار الحياة.

حيث تكون نفقة الزوجة واجبةٌ على زوجها وهي حقٌ من الحقوق والالتزامات المترتبة على الزوج تجاه زوجته.

إذ يجب على الزوج أن يوفّر كلّ مستلزمات الزوجة من حاجاتٍ ضروريةٍ وكما هو متعارفٌ عليه بين الناس.

ولا يعني ذلك أن تكون طلبات الزوجة تعجيزيةً بهدف إرهاق الزوج بالمصاريف التي تفوق طاقته وإمكانياته المادية،
بل يجب أن تكون هذه الطلبات ضمن المعقول الذي يضمن حياةً كريمةً للزوجة ولأبنائها.

الأسباب التي تدفع لوجود ووجوب النفقة.

1-بسبب الزوجية:

نفقة الأبناء لا تسقط عند انتهاء العلاقة الزوجية بين الزوج وزوجته.

بل يجب على الزوج أن ينفق على أبنائه إناثاً كانوا أم ذكوراً.

وتشمل النفقة الغذاء والكسوة والعلاج والتعليم بالنسبة للأبناء وجميع الضروريات الأخرى.

وأيضا واجب السكن يقع على كاهل المكلف بالنفقة.

حالات سقوط نفقة الأولاد.

  • ببلوغهم سن الرشد القانوني وهو 18 سنة.
  • أو بإتمامهم الخامسة والعشرين سنة إذا كانوا مازالوا يتابعون دراستهم
    ما عدا الأبناء المصابين بإعاقة جسدية أو ذهنية والعاجزين عن الكسب على الأب ما داموا في هذه الحالة مهما بلغ سنهم.
    وتسقط نفقة الابنة عن الملزم بها إذا كان لها مال تنفق منه على نفسها أو تزوجت وأصبحت نفقتها واجبة على زوجها.

2-تجب النفقة على الزوجة ومن كانت بحكم الزوجة:

وهي المطلقة في العدة الرجعية دون المطلقة بالطلاق البائن.

 الحالات التي تبيح طلب يباح طلب الطلاق؟

يباح للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها في الحالات التالية:

الحالة الأولى:

أن يكون الزّوج عاجزاً عن أداء حقوق الزّوجة، مثل النّفقة، أو المعاشرة، أو السّكن المستقل ونحوها.

جاء في المغني لابن قدامة:” وجملته أنّ الرّجل إذا منع امرأته النّفقة لعسرته وعدم ما ينفقه.

فالمرأة مخيّرة بين الصّبر عليه وبين فراقه “، ويشمل ذلك أيضاً أن يكون الزّوج بخيلاً و مقتراً عليها في النّفقة، بحيث يمنعها الحاجيّات.

اقرأ بهذا الخصوص مقالنا بعنوان زوجي لا يصرف على البيت ما الحل؟.

الحالة الثانية

أن يقوم الزّوج بإهانة زوجته، من خلال ضربها، أو قيامه بلعنها، أو توجيه الشتائم لها ، ونحو ذلك.

حتى وإن لم يتكرّر هذا الأمر.

أي أنّه يجوز لها أن تطلب الطلاق حتى ولو حدث هذا الأمر من الزّوج مرّةً واحدةً دون تكرار.

و كذلك إذا قام الزوج بضربها وسبها و سب أبيها.

الحالة الثالثة

  • الهجر بلا موجب شرعي.
  • وطئها في دبرها .
  • في حال تضرّرت المرأة من سفر زوجها، كأن يسافر الزّوج فترةً أكثر من ستّة أشهر
    وخافت هي على نفسها من الفتنة.
    قال ابن قدامة رحمه الله في المغني:” وسئل أحمد أي ابن حنبل رحمه الله: كم للرجل أن يغيب عن أهله؟ قال: يروى ستة أشهر “.
  • أن يحبس زوجها فترةً طويلةً، وتضرّرت الزّوجة بفراقه، وهذا على ما ذهب إليه المالكيّة،
    جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:” وذهب المالكية إلى جواز التفريق على المحبوس إذا طلبت زوجته ذلك وادعت الضرر،
    وذلك بعد سنة من حبسه، لأنّ الحبس غياب، وهم يقولون بالتفريق للغيبة مع عدم العذر، كما يقولون بها مع العذر على سواء كما تقدّم “.
  • أن يكون في الزّوج عيب مستحكم، مثل العقم، أو عدم قدرته على وطئها، أو أن يمرض مرضاً خطيراً منفراً.
    أن تجد الزّوجة في نفسها نفوراً من زوجها، ولو لم تعرف سبب ذلك، فيكون لها العذر في طلب الطلاق،
    وفي مثل هذه الحالة يقول ابن جبرين :” وفي هذه الحالة يستحبّ لزوجها أن يطلقها إذا رأى منها عدم التحمّل والصّبر،
    بحيث يعوزها ذلك إلى الافتداء والخلع، فإنّ في طلبها الطلاق تفريجاً لما هي فيه من الكربات ولا إثم عليها في ذلك “.

وقد كتبنا عن الخلع مقالاً يتحدث عن متى يحكم القضاء بالخلع للزوجة يمكنك الاطلاع عليه بالنقر على اسم المقال.

الطلاق ابغض الحلال

لقد شرع الإسلام الطلاق لأغراض وأسباب اجتماعيّة هامّة وضروريّة.

كما أن يكون هناك شقاق ونزاع بين الزّوجين، وأن تكون علائق الزّوجية قد تقطّعت بينهم، وحلت محلها الكراهيّة والنفرة.

ولم يقدر المصلحون على إزالتها، فإنّ الحل لمثل هذه الحالة يكون بالطلاق.

وإلا فإنّ الحياة الزّوجية تكون قد انقلبت إلى عكس الغرض المطلوب منها.

لأنّ الزّواج إنّما شرع للجمع بين صديقين تنشأ بينهما مودّة ورحمة، لا أن يجمع بين عدوين لا يستطيع أحدهما أن ينظر إلى الآخر.

قال ابن سينا في كتاب الشفاء:  ينبغي أن يكون إلى الفرقة سبيل ما، وألا يسد ذلك من كل وجه،
لأن حسم أسباب التوصل إلى الفرقة بالكلية يقتضي وجوهاً من الضرر والخلل، منها:
أن من الطبائع ما لا يألف بعض الطبائع، فكلما اجتهد في الجمع بينهما زاد الشر، والنبؤ (أي الخلاف) وتنغصت المعايش.
ومنها: أن الناس من يمنى (أي يصاب) بزوج غير كفء، ولا حسن المذاهب في العشرة، أو بغيض تعافه الطبيعة،
فيصير ذلك داعية إلى الرغبة في غيره، إذ الشهوة طبيعية، ربما أدى ذلك إلى وجوه من الفساد،
وربما كان المتزاوجان لا يتعاونان على النسل، فإذا بدل بزوجين آخرين تعاونا فيه،

فيجب أن يكون إلى المفارقة سبيل، ولكنه يجب أن يكون مشددا فيه.

قال تعالى: (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف) سورة البقرة الآية 233.
وقوله تعالى: (وآت ذا القربى حقه) سورة الإسراء الآية 26.
إن من أسباب وجوب النفقة هي رابطة الزوجية ورابطة القرابة، فنفقة الزوجة والأبناء تجب على الزوج بمقتضى عقد النكاح،
أما نفقة القريب فتجب على قريبه بسبب الرحم فهو ملزم بنفقتهم.

2 فكرتين بشأن “نسبة النفقة من الراتب في السعودية”

  1. تزوجت وكنت لا اريد اطفال لمدة سنه وبعد السنه اكتشفت ان زوجتي معها ورم ليفي وتم جمع المبلغ لمدة 20 شهر بملغ 20 الف والحمدلله نجحت العمليه وبعدها لم يتم الحمل وكشفت ع نفسي ووجدت باني مصاب بدوالي الخصيه وسويت العمليه وقل الدكتور تاخذ وقت عشان ترتفع الحيوان المنووويه وووصف لنا ادويه ليست موجوده بالسعوديه واخذتها عن طريق المانيا وفيه غير موجود اللي هرمون التيسترون مالقيته الا بمصر وكانت ازمت كرونا .. واثناء تلاقي للعلاج ..ذهبت زوجتي لبيت والده وطلبت مني الانفصال
    هل لي شي او عليه شي . هل هو طلاق ام خلع او فسخ .. مع التوضيح

  2. انا متزوجه من ٢٢ سنه وطلقني القاضي بموجب التقارير في الضعف الجنسي والمرض النفسي وتقرير بالضرب وسبه لامي واخي وتصرفات منفره من الزوج هل يحق لي طلب نفقه متعه ولديه ملائه ماليه لكنه بخيل ويقترض مني الاموال ورفعت عليه قضيه مطالبه بمبلغ مالي وكسبت القضيه لانني لديا ما يثبت ذلك من اسانيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *